مجلة رواد الغد الثقافيه رئيسا مجلس الادارة الاستاذه نداء الرؤح الاستاذ علاء العجمي
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أضواء المقال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أضواء المقال. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 30 سبتمبر 2016

لماذا يهاجرون ؟ يكتبها محمد عوض الطعامنه

لماذا يهاجرون ؟  يكتبها محمد عوض الطعامنه عمان/ الأردن 
   ،،،،،،،،. 
    هذا ...سؤال الآباء الملتاعون وهم يطرحونه على ابنائهم الذين اصبحوا يعتبرون الهجرة عن وطنهم غاية عندهم ومجالاً.... لآمالهم ومنتهى لأحلامهم .
  حاولت ان اهرب من معاناتي بهذا الخصوص الى الإستئناس  بعاناة غيري من الآباء الذين لهم أبناء من شاكلتي واولادي ، شدوا الرحال او رحلوا ولم يكترثوا لرأي والديهم ، دُهشت عندما وجدت ان كل من سألتهم اجابوا بأن اولادهم فعلوعها عن قناعة وتصميم ،  ومنهم من هاجر،  ومنهم من ينتظر موافقات الهجرة وما بدلوا تبدلا !
  الهجرة عن الأوطان  كانت تمثل عند الشعوب من قبل عيباً وتنكراً وجحوداً من المهاجرين عن  اوطانهم الحبيبة التي انبتتهم من رحمها ورضعوا حليب نسائها وتربوا في حواريها وتعلموا في مدارسها وجامعاتها .
... ولكنك تجد منهم بل من  كلهم في هذا الزمن الغاضب من يسكتك اذا ناقشته ويبذك في الحديث عندما يدعي ان الوطن لم يعد قادراً على تحقيق امانيهم في عمل منتج وعيش آمن هانئ ميسور ، ولهذا... ومع انهم يعتدون بكونهم يحبوه ويفتدوه بالمهج والأرواح ، يسعون بما يستطيعون ان ينقذوا  انفسهم ويسعفوها منما يشهدون ويشاهدون فيه من غضب الإنسان على اخيه الإنسان دونما ثمة من رحمة او وجدان .
 ويرحلون عنا ويتركونا كهولاً نبكي غربتهم  ، حتى يضعونا في النهاية تحت امر قاسر واقع ان نرحل معهم ! 
 وبين حبنا وعشقنا الى وطننا الذي بنيناه  صغاراً ونحبه ونتعلق به كباراً ، وبين ترددنا ان نستجيب لرغبتهم ونرحل معهم ،   نكتب ...ونكتب وتتبلل احروفنا بدموعنا العزيزة ... لعل في الكتابة ما يخرجنا من هذه الحيرة والعذاب !   محمد عوض الطعامنه

الأحد، 25 سبتمبر 2016

االسيرة الذاتية للشاعرة كه زال ابراهيم خدر

الشاعرة كه زال ابراهيم خدر
-شاعرة متميزة من كردستان تناولها الاديب ادهام نمر حريز 
الشاعرة / كه زال ابراهيم خدر .
شاعرة متميزة من كردستان العراق ...
.
......./أدهام نمر حريز .
لا يختلف حال ( الأدب النسوي ) في كردستان العراق عن بقيته في انحاء العراق الأخرى .ولكنه يحتفظ بخصوصيته عن اقرأنه في الوطن باختلاف اللغة و أدواتها المستخدمة , فليس كل الشاعرات الكرديات استخدمن اللغة العربية في الكتابة .
ومن هنا تبرز خصوصية هذا الادب , وخصوصا انه شهد هو الآخر بعد عام 2003 انطلاقة جديدة و شاملة و ذات خطوط عريضة و تخلصة من التسلط الذكور الذي كان مهيمن في الساحة الأدبية في كردستان العراق .
ومن هذه الشاعرات التي نقشت اسمها و سط مبدعات كردستان , الشاعرة / كه زال ابراهيم خدر , التي تميز أسلوبها وتوظيفاتها الشعري بصوره شيقة و رائعة , مع ترجمة نصوصها الى اللغة العربية مما أعطاها انتشار أوسع و خارج محيطها و لغتها .
السيرة الذاتية للشاعرة / كه زال ابراهيم خدر .
---------------------------------
من مواليد محافظة السليمانية/ قصبة قلعة دزة.
تعمل في مجال التدريس الصناعي .
المشاركات في المهرجانات و الجوائز ...
----------------------------------
شاركت في معظم مهرجانات إقليم كردستان.
حصلت على 70جائزة ووسام وشهادات شكر وتقدير في كوردستان العراق.
حصلت على المركز الأول في الشعر عن ديوان "قصبة قلعة دزة" وتسلّمت الجائزة عن هذا المركز من وزير الثقافة العراقي.
وحصلت على المركز الأوّل في الشعر في قصبة قلعة دزة.
حصلت على المركز السادس في الشعر في دولة مصر
حلصت على العديد من الجّوائز والشّهادات التقديريّة في الكثير من الدّول العربيّة.
في مجمل المسابقات الأدبيّة الّتي شاركت فيها، حصلت 20 مرّة على المركز الأوّل و35 مرّة على المركز الثاني و 18 مرّة على المركز الثالث و12 مرّة على المركز الرابع.
الاصدارات للشاعرة / كه زال ابراهيم خدر ...
-----------------------------------------------
- صدر لها 21 ديوان شعري باللغة الكردية .
- قُدِّمت العشرات من رسالات الماجستير وطروحات الدكتوراه النقدية في جامعات كردستان والتي تتناولت دواويني الشعريّة.
- ديوان شعري مترجم إلى العربية بعنوان "عين للعشق حضن للمحبة"
- ديوان شعري مترجم الي اللغة الفارسية.
- ترجمة الدواوين الشعريّة إلى اللغة "الفارسية،واللاتينة، والعربية" وبعضهم الى اللغة الانكليزية، والمانية، والرّوسية، والاسبانية.
اماالدراسات النقدية في قصائد الشاعرة / كه زال ابراهيم خدر ...
فقد كتب عنها في الكثير من الصحف والمجلات , بواقع ( 70 ) مقال نقدي باللغة العربية وترجم إلى اللغة الكردية .
ونشر في العديد من الصحف والمجلات كالزمان والشرق الأوسط والاتحاد جريدة المستقبل العراقي "الحقيقة "طريق الشعب "الجماهير وطريق الحرية، ومجلة الحياة (( تصدر في سوريا )) ، ،الجسر، الشرق الاوسط ايراني، راية الحرية، جريدة تشرين، نهج الحرية، العراق ، جريدة الفكر، "جريدة البنية"جريدة العراق اليوم"جريدة المدي"مجلة صدي فصول جريدة الشعب (( الجزائري )) .
قصيدة (( شذرات العشق )) شعر/"كه زال ابراهيم خدر ... ترجمة : أوات حسن أمين ...
1
عندما تعرفت آليك بدون نار اشعلت
وآمام قدميك ذبت عاجلا
علمت مصدر العشق والحب
وبعشق جنوني سكنت في أعماقك .
٢
أنني قبل آن أعرفك أبصرتك
وفي أحلامي المنتظرة .
أنني قبل أن أعرفك
كنت ملهوفة بشوق لرقصات أصابعك
وعاشقة لوجهك البهيج
وعيناك الممتلئتان بالعشق .
٣
عندما عرفتك
كنت تلا و أصبحت جبلا
كنت عينا وأصبحت بحرا
كنت ليلة دامغة الظلام
أصبحت غسق الصباح
كنت طائرا في القفص
رجعت ألى أغصان الأشجار
لأغرد بجمال الأغاني .
الأغاني .
٤
في أول اللقاء
كنت زائرا من غير موعد
وكنت ضريح أئمة
آتيت لك
الصق حصوتين في جيبك
المبارك
لكي أجرب
قدر أيامي الأتية
في مرق
مرقد قامتك.
٥
منذ اليوم الذي تعرفت إلى
يديك
لم أقبل يدي أي أمام
وحدك
وأكون أنا
تكية للذكر والتراتيل .
٦
منذ اللقاء الأول معك
مدينة أنا للغيمة والأرض
أتت غيمة وأرشدني
إلى طريق حبك
والأرض عزمتني
على رائحة
ترابك المصلوب .
٧
عندما كتبت كلمة أسمك
تخلصمت معي جميع الكلمات
لأن بينها
كنت أبحث عن أجدرهم .
٨
قطعت وعدا على نفسي
أن لا أشم رائحة وردة
لاتشبه أنفاسك
أن لا أشرب من أي ماء
لايكون لذيذا مثل دمك
أن لا أستريح
في ظل الصفصاف
ولا أحبذ ضوء الشمس بتاتا
إلا أن يكون ضوئها
بمثابة جمال عينيك
وصفاء وجهك .
٩
تعال ولا تتركيني
أفتح لي باب قلبك
لكي أذوب في أعماقك
تعلم عندما أجف
فقط برائحة آنفاسك
أنبعث .
تظهر الصورة الفنية في هذه النصوص من خلال الوصف الذي استخدمته الشاعره والتوظيف الجيد للمفردة التي رسمت من خلالها عالما من الخيال , الذي يبحر القارى فيه الى ابعد مسافة .
فتكون الكلمات رسالة من العالم الاخر , انها رسالة الحب الذي ينبع من بين الحروف , فلقد كتبتها انامل تعشق كلماتها و تحترف فيها .
فالعلاقة بين الانجاز و الابداع هي في تصويرة الدقيق و المتمكن , حتى تصل بالفكرة باسلوب متعدد الى ذهن القارى .
لقد نجحت الشاعرة الكردية / كه زال ابراهيم خدر في طرق ابواب القلوب قبل العقول بكلماتها و اسلوبها الشاعري المحبوك باتقان

السبت، 24 سبتمبر 2016

مهرجان القراءة في مدينة البرتقال بقلم الكاتب وسام أحمد طه الكيلاني

مهرجان القراءة في مدينة البرتقال 

إفتتاح مهرجان القراءة الأول في محافظة ديالى 
على قاعة حدائق مسبح بعقوبة من مساء يوم الجمعة بتاريخ 2016/9/23

وشارك في هذه المهرجان الألاف من أهالي ديالى ومن المحافظات الآخرى
و حضر المهرجان كبار الشخصيات المثقفين والمبدعين من الأدباء والشعراء والفنانين والصحفيين والإعلاميين والرساميين والناشطين والقراء والكتاب والطلاب واصحاب المواهب والعوائل، 
لدعم وتنشيط الثقافة والأدب في مدينة ديالى 

وتم توزيع الكتب التاريخية والتراثية والإسلامية والرواية والشعرية والأدبية والسياسية والفنية والقصص وغيرها ،،
لتوزيع خمسة ألف كتاباً مجاناً على الحاضرين بهدف إعادة الحياة للكتاب الورقي،

وكان عرساً جماهيرياً مليء بالإفراح فعال بنشاط على ماقدم من الفعاليات رائعة وأفراح واسعة وجميلة أكثر من رائعة والحظور أبهر الناظر والسامع

وفي هذا المهرجان الجميل ورغم تواضعه الى انه يحمل عمق ثقافي ومعاني انسانيه رائعه وكانت فقرات المهرجان جميله وممتعه بوجود معرض الكتاب(بوجود 5000 كتاباً) 
ومعرض الرسم وصور فوتوغرافية وبازار أعمال يدوية والمرسم الحر ومسرح تفاعلي وموسيقى وفعاليات ثقافية للأطفال وشعر وحلقة وصل بين المؤلف والقراء.

بهذا المهرجان الرائع الذي جذبني وتحسس الناس فاقده شي لا تستطيع التخلي عنه وهي الثقافه والمطالعه والتكاتف والتعاون للخير وحب الكتب ولكن الظرف أجبرها عن نسيانها وبفضل الله وجهود المثقفين سيتنشر الوعي الثقافي بين اهلنا الطيبين بوجود ناس محبين للثقافه
ومثل هذه التجمعات الشبابية كفيلة بالتقارب المجتمعي الواعي وبها يمكن للمجتمع أن يتماسك على يكون لهذا التجمع من يحتضنه من النخبة الثقافية النظيفة والمستقيمة
وفي هذه التجمع فرحتي لاتوصف ،

وأقدم الشكر والامتنان للقوات الأمنية على تعاملهم وعلى توفير حماية المواطنين 
والشكر للقنوات الفضائية والشكر لفريق ديالاس 
والشكر لكل من ساهم معنا بغرس هذه البذرة في مدينة البرتقال، 
ونحن فخورون بكل أهتم بهذه المناسبة بنجاح هذا العرس الثقافي الذي يعطي تصويرا جميلاً وممتعاً ورسائل المحبة والإنسانية مشرقة عن مدينتنا الحبيبة
توووج النجاح على عرش الجهد والتعب المصني الذي بذل بكل حب وعطاء من أجل محافظتنا العزيزة وعراقنا الحبيب كي نرتقي بواقع فكري أجمل

             لا يأس مع الحياة       ولا حياة مع اليأس

وما دام في قلوبنا أمل سنحقق الحلم والحقيقة الغائبة وسنمضي إلى الأمام ولن تقف في دروبنا الصعاب لندخل في سباق الحياة ونحقق الفوز بعزمنا فاليأس والاستسلام ليست من شيمنا.

الكاتب الأديب 
وسام أحمد طه الكيلاني 
العراق - ديالى - بلدروز

الجمعة، 23 سبتمبر 2016

====كلام الجمعة بقلم الأديبة رسمية رفيق طه

====كلام الجمعة 
---------سؤال ونفس
----هو  هدنة من معارك كثيرة يخوضها المرء طوال الايام --هو فاصل من معركة الكلام والخروج عن بوتقة المتكلمين وهو عيد لكل من يرغب بالعودة الى الله بالتوبة والاستغفار ولن احث احدا على امتطاء الخير والابتعاد عن الشر لكوننا نملك ميزان الفصل بينهما ولكني سأحاور نفسي واسألها على الملأ --تعلمين جيدا بأنك راحلة لعالم الخلود فلماذا تزينين الشر وتحمليني إلى عالمه ---لماذا تهوين المعصية وتسافرين بي إلى عالم الشرور وإنت تدركين جيدا بأننا مسافرون في لحظة ما إلى عالم الفناء ---كما اعلمه  وادركه جيدا ومع هذا انساه في لحظة فتنة وزينة واعانقك للخطأ 
فضحكت وقالت كيف تسأل وانت تعلم بأني آخر من خضع لارادة رب العالمين -كيف تسألني وأنت تعلم بأن السوط هو من أرغمني على الانقياد لربي--كيف تحتار وتحاورني وهمزات الشيطان تجلس في احشائي وقد صدق حين اقسم بغواية بشر هم عن الله بعيدون فارحل عني والتحم بالعقل وتفكر ولا تتبع هواك وابن طالب كان قد خاصم النفس ليرشد فهل انت يا من يسأل تملك قدرة العصيان والخروج من دائرة نفسك لترقى بالخير جانبا ---
قد لا تملك قدرة العصيان والولوج في رحلة في رحاب الرحمن  ولكنك تملك القدرة بأن تستأجر الجمعة مسكنا آمنا للتوبة والاستغفار والتفكر وتعيش فيه بروح صافية نقية تتزود من جمال المسكن بزاد من التقوى حتى تعتاد السفر الدائم في رحاب الرحمن ---فالجنة تحف بالمكاره فهل انت قادر على تحمل مكاره النفس لكي تحقق الخير والصواب ووووو وقبل ان تكمل ------قلت لها ولكنني انسان حملت فطرة الخير والشر ونزلت الدنيا في صراع -وهنا صرخت وقالت من يعرف ربه جيدا يعلم كيف يعيش الخير فعباد الله الصالحين لا يقربهم شيطان ولا جن فهل انت منهم  -----اذهب وعندك يوم الجمعة عيدا لكل من يلتحم بالله مخافة وحبا وتعلم كيف تتقرب من خالقك حتى لا  عبدي  فتسألني
-----------صباح الجمعة 
-----المحامية رسمية رفيق طه

الثلاثاء، 2 أغسطس 2016

الفروسية بقلم الأستاذ محمود سعد خضر

الفروسية .
ء.................
@  كان النبى عليه الصلاة والسلام يحب الخيل  .
.... وقد ورد أنه قال .الخيل معقود فى نواصيها الخير 
... إلى يوم القيامة ....

@ اما اصل الجياد العربية فكانت من نسل(ذات الراكب )
...وهو حصان داود عليه السلام الذى ينتسب إلى الجياد
...الشريفة التى وهبها الله إلى إسماعيل عليه السلام 
... لذا سميت ( بالعراب )

@  وقد ثبت أن النبى عليه الصلاة والسلام سابق بالحيل
... ووضع قواعد للسباق وكان يكلف به الامام على .وكان 
... لديه عددا من أفراس السباق .

@  وروى يحيي بن سعيد أنه قال .كان رسول الله يمسح 
...وجه فرسه بردائه. وقيل له ذلك فقال :إنى عوتبت فى 
... الخيل . وقال :
...اركبوا الخيل فإنها ميراث ابيكم إسماعيل .
...وكان أول من ركب الخيل هو إسماعيل عليه السلام 
ء..............................................................................................
 الرياضة عبر العصور .. دكتور .عبدالعزيز صلاح سالم  .
ء..............................................................................................

الاثنين، 4 أبريل 2016

الانسان والطبيعه بقلم الاستاذه رسميه رفيق طه

=====بسمة الصباح====
------الإنسان والطبيعة-------
إن التقاليد وحواجز الماضي التي تسجن الحاضر وتحيق به علينا أن نتجاوزها كي نصل إلى المستقبل –لأن الطبيعة لا ترضى بالجمود في المعرفة –ولا ترضى الخمول والسكون- حتى إنه يخيل لنا بأنها ترفض نظامها القائم ولا تحب إلا من يأتي ويقلب جمودها إلى عمل وحركة وغوص في العمق فالوقوف على الشاطئ هو كالترنح بين السماء والأرض لا يحقق هدفا ولا يؤدي إلى الرغبة في شيء -----وقد أوجدت الطبيعة رجالا" تجر قواهم شواطئ النفس إلى المعرفة كالفاتحين الأبطال لكل مجهول يدور في فلكهم وكالشهداء الذين يرتقون بالمبدأ هدفا للتضحية بالنفس شعلة لخلود الغير فهؤلاء الرجال العظام وغيرهم ممن دفعتهم النفس إلى السفر لشواطئ ومناطق جديدة سواء كانت في تربة القلب أو العاطفة أو ماشابه ذلك –ولولا حركة النفس والجسد والفكر لبقيت الإنسانية رهينة سجنها ولكان تطورها ضئيلا" ولولاء هؤلاء الأشخاص الإنسانيون الذي بواسطتهم تستبق الإنسانية نفسها نوعا ما –ولولا الحالمين --بالغد ولولا ثورة النفس وسفرها لبقيت الإنسانية تجهل معنى ذاتها العميق ---بالمرآة ترى وجه العالم وبالإرادة تقتحم عمق العالم –ليس الجغرافيون والعلماء هم الذين بدلوا وجه الطبيعة ورسموا حدودها واكتشفوا مجاهل دروبها بل هناك الشاعر والطبيب والمدرس والعامل وووو فكل إنسان لا يعرف للحدود مكانا ولا للمناطق قياسا هو واحد ممن ساهم في رسم وجه العالم بأي طريقة كانت سواء بالكلمة أو بالريشة أو بالفكر أو بقطعة سلاح تحمي البقعة من الغدر--فالطبيعة ملك فكر خلقت لسعادة البشر وأي بشر وقفوا وراء حاجز كان التخلف قطار حياتهم فتلفظهم الطبيعة في واد سحيق من العتمة –فهي تركن للمعرفة بأشخاصها وترفض نظاما قام على جمود وقيود وحواجز ------
وخير دليل موت الخلافة العثمانية وتكالب القوى الإستعمارية وإنطلاقها من جديد على يد الجبار مصطفى كما ل اتاتورك الذي قلب الطبيعة التركية إلى الحياة وشد من أزر اللغة التركية إلى الوجود وكذلك ديستوفسكي في روسيا فقد استطاع أن يغير من معالم وخطوط النفس البشرية الشيء الكثير بفضل رواياته الهادفة –ولا أنسى علاقة الاستاذ بالتلميذ بين فلاسفة الغرب افلاطون وارسطو ا وكيف تغيرت معالم النظريات على يد التلميذ وحين سئل كيف تخالف أراء معلمك فقال أحب أستاذي ولكني أحب الحق أكثر ---ولابد هنا من استحضار صورة اليابان والقنبلة الذرية على هيروشيما وحركة وجهد الإنسان الياباني في الغوص والعمل لتجاوز كل آثار الماضي فتحولت الطبيعة بأيديهم وبفكرهم إلى عالم آخر بنظام جديد يواكب عصر الإنسان وأمثلة كثيرة وكثيرة فلنتعلم كيف نغير وجه الطبيعة
-------------صباح الإنسان
------المحامية رسمية رفيق طه--------

الثلاثاء، 29 مارس 2016

الكلمه بقلم الشاعر م/محمد الجوجري


الكلمه ........ بقلم ( م . محمد الجوجرى )

الكلمه أمانه
ماتقُولها إلا فى الحق 
الكلمه حصانه 
بِتحصَن من قال للظالم لأ
الكلمه يا ترفعَك
ياتنازلك فى سابع أرض 
الكلمه المسئوله تصُون العَرض
الكلمه ياتخلينا نِكره 
ياتخلينا نحِب فى بعض 
ماتقولهاش إلا ما تفكر
بلاش تِِطفى وتعََكر
بالكلمه يوافق صِهرك
يديلك بنتُه فرحان 
وبكلمه تِأذى جارك
ومنك يصبح زعلان 
وبكلمه تتهَد بيوت 
وسهمها يعدى ويفوت
وتقوم حرب 
يكتر بسببها ضحايا
ويتيتم طفل ويضيع شبْ
الكلمه راجل أوسِت
من قسوتها مُت 
ومن حلاوتها شرِِبت
الكلمه دعوة أنبيا 
أمْنِت بيها أقوام 
مسيحي ويهودي وإسلام 
الكلمه إيمان أو نُكران 
يا تَودى جهَنم 
يا تِِدَخَل جنة رضوان 
بالكلمه يا نعيش فى الضَلمه 
ياإيما نعيش فى أمان .

الدول والحكومات بقلم الرائعه رسميه رفيق طه

===بسمة الصباح====
-----الدول والحكومات------
سألني أحدهم عن الأسباب التي أدت إلى انهيار الدول العربية وعدم قدرتها على مواكبة التطور والارتقاء بالشعوب كما هو موجود في الدول الغربية علما بأن جميع القنوات الفضائية بكافة الدول توجه سهاما من الرصاص الحي على كافة السلبيات التي تقع من المسؤولين دون فائدة ترجى ----و-طبعا الأسباب عديدة وأهمها الأسرة العربية فأجاب كيف ذلك وما علاقة هذا بسؤالي فقلت : تعال معي لنجري مقاربة وستجد قولي صحيحا فالوالدان هما الحكومة والأولاد هم الرعية والشعب -والعادات والتقاليد المتوارثة هي الدستور والمنزل هو الوطن ومن هؤلاء تتألف الدولة الصغيرة وهي الأسرة ومن كل الأسر تتشكل الدولة أو الحكومة وكما إن هناك أنواعا من الإدارة العائلية هناك أنواع من الإدارة الحكومية –فهناك أبوان شديدا الوطأة ظالمان يأخذان أولادهم بالقوة وربما سخراهم لمنفعتهم الشخصية هناك أيضا" حكومة ظالمة تستنفذ قوى الشعب كما يسخر الفلاح الثيران لحراثة الأرض وفي المقابل نجد سلطة أبوية حكيمة تستخدم نفوذها لخدمة أولادها والحصول على السعادة المنزلية -وكذلك هناك أسر متفككة الأوصال يتآكلها الحسد والغيرة ويهدم كيانها البغض المتأصل في الأعضاء كذلك الدولة والشبه لا يقتصر على الوجهة السياسية والإدارية بل يتناول الشؤون الاقتصادية –فالتدبير والتقتير والإسراف وبسط اليد وقبضها وإضاعة الأموال وهدرها -والجهل بالحصول على الموارد وكيفية توزيعها في الأسرة هي نفسها في الدول والحق يقال بأن هذا الاتصال لم يكن محصورا على الشبه وإنما هو اتصال تدرجي نشوئي بدليل إن الفرد وهو طفل يتعلم في أسرته معنى المعيشة والتآلف مع الغير وفق القواعد التي بثها الوالدين في المنزل وفي نفس الطفل ليتعلم معنى الانقياد إلى القوانين والطاعة لها ومعنى الولع بأهله ومنزله وأسرته وبتقاليده الإيجابية وتعلقه بالمنزل الذي عاش به وسكنه ولعب مع أولاد الجيران وأصدقائه –كل ذلك يولد عند الطفل نوعا من الإخلاص والتفاني والمحبة والمسؤولية تجاه كل شيء وعليه أقول بأن أصلاح الأسرة العربية هي أهم توطئة للحصول على دولة وحكومة صالحة وأقوى ضمان للإحتفاظ بمجتمع صالح نظيف –فهل الأسرة العربية ما زالت صالحة وقائمة على معاني وقيم الأخلاق ---هل الأسرة العربية مترابطة متلازمة متجانسة حتى نحصل على مسؤولين يدركون معنى الانتماء لوطنهم وأهلهم ومن هنا أقول بأن مفتاح تطور الدولة هو الأسرة -الدولة الصغيرة التي تؤلف في مجموعها الدولة والحكومة وإلا سنضطر لاستيراد من يدير أمورنا فالمسؤول هو من عامة الشعب ومن أسرتنا العربية فاللوم علينا نحن الأباء والأمهات
-----------صباح الأسرة العربية
--------------المحامية رسمية رفيق طه---------

الاثنين، 28 مارس 2016

قال العالم بقلم عامر محمد شفيق زيتون

قال العالم اسحاق نيوتن..نظريته العالمية الشهيرة..( لكل فعل رد فعل..مساوي له بالمقداار ومعاكس له بالاتجاه) وفعلا صحيحة 100%100 الا بالعلاقات العاطفية!!
بتصير..لكل فعل رد فعل..لا يتساوى بالمقداار..اما صمت ويقتل واما فعل مضااعف.. ومعاكس له وبكل الاتجاهاات !!!!! *

عامر (محمد شفيق) زيتون. ***
# Amer Mhmed Sh Azaitoun. ***

بسمة الصباح بقلم المحامية رسمية رفيق طه

========بسمة الصباح====
---وبقي الرجل----
كثير من الكتاب تناولوا الرجل وحاولوا أن يلعبوا بأقلامهم ليرسموا صورته بمختلف الأشكال وبالطبع كان الكاتب ينظر إلى نفسه قليلا وإلى أمثاله ليرسم في النهاية صورة الرجل وفق طبيعة الأرض التي يقف عليها--والحق يقال بأن المرأة في فترة ما كانت هي التي تخرج للعمل لإرضاء خدمة الزوج ثم تبدلت الأيام و جاء الرجل ليمنعها من العمل و ليحكم المجتمع من منظور ذكوري بحت قائم على أسس وهمية قوامها العقل الصائب والأرجح من الأنثى والبعض الآخر وبفعل امتلاكه لمنطق الدين استطاع ان يكون القائد والحكيم والآمر والمتسلط على قيادة الحياة وفق قانون إجتماعي لا يمكن الخروج عنه والتمرد عليه وبالتالي كانت قوام حياته دفة من القيم والأخلاق ومع هذا كله كانت لسطوة الرجل في ذاك الزمن الأثر الأكبر في تمرد المرأة ومطالبتها لحقوقها علما بأن الخالق كان قد حدد حقوقها بشكل تضاهي الرجل ولكن فساد رؤية الرجل لتلك الحقوق جعله يبتعد عن الإنصاف الذي أدى في نهاية الأمر إلى خلع برقع الحياء وارتداء عباءة الرجل بشكل مغلوط فانهارت المرأة بسبب غيرتها على كرامة حقوقها فتحولت المرأة إلى النقيض وإلى الإنهيار في قيمها وأخلاقها بسبب حرية مغلوطة ومساواة وهمية وطبعا هذا لا ينطبق على جميع النساء لأن الأمر نسبي يختلف من بقعة لأخرى –فالرجل هو الوارث لنصيب مضاعف عن المرأة وهو المنفق وهو الولي الجبري وهو السيد الذي يدخل المحاكم ليدلي بشهادة لا تستطيعها المرأة منفردة –وهو القادرعلى الزواج وتعداده وفق شريعة الله –هوالرجل الذي يملك صوتا منفردا جبارا حادا قاهرا خانقا بسبب سوء إدراك وجهل لمنظومة وقانون الدين الذي ساوى الرجل بالمرأة كل وفق طبيعته ودون ظلم لأي واحد منهما -- ولكن دائرة جهل الأيام وتعنت الفكر عن رؤية الله جعله يكتب قانونا في الإجحاف فانطلق يرسم لنفسه قوة متسلطة على الدنيا فكان الذكر المتربع على عرش السيادة –نعم له عرش السيادة وله عرش القوة وله منطق القدرة ولكن وفق معنى الرجولة التي تقوم على العدل ومخافة الله –فأين الرفق بالقوارير وأين مفهوم الجنة من الأم وأين واين حتى جاء الزمن ليتخلى فيه عن رجولته وقيمه وينسلخ عن عنفوانه وكرامته التي كانت موجودة في السابق بحكم احتماعي قررته موازين جهل لدور المرأة والآن وبعد أن أدرك زمن التطور والانفتاح والتقدم نجده قد تخلى عن عباءته للمرأة ليصبح في دائرة من التيه والضياع وقد يكون للظرف الاقتصادي دور في هذا المنحى ولكنه بقي الرجل الذي لم يستطع أن يحد د لنفسه المكان الذي خلقه فيه ربه فكان في الماضي رجل سطوة وبالجهل يقود وإن كان الظلم سوطه ولكن كانت هناك حياة ورجال رسمها زمن ما -بقانون ما ارتضت به المرأة والرجل حتى جاء زمن الكلام والغيرة والفلسفة والهرطقة فضاع الكائن الحي من نفسه وخرج عن طبيعته ظنا بأنه يسابق الريادة في التحرر وأي تحرر والإنفلات هو عنوانه والخراب هو منطلقه حتى رحل رجل السطوة والجهل - وجاء رجل بلا سطوة وبالجهل أيضا خلع ردائه ليبقى الرجل هو نفسه الرجل في شكل وصورة أخرى ولكنه يبقى الرجل ذاته بكل أخطائه أو إيجابياته --وهكذا -بقي الرجل ينظر إلى دنياه بعيون جاهلة حتى أصبحنا في زمن بلا رجال لا في سلطتهم ولا في فكرهم -----وطبعا فإن كل ما يكتب في الحياة يخضع لقانون النسبية 
------------صباح النور 
------------المحامية رسمية رفيق طه ---------------

الأحد، 27 مارس 2016

هواك دائي بقلم الشاعرة المبدعة نداء الرؤح


هواك دائي ........
الذي لا أرتجي منه الشفاء
احتلني وسرى بي مجرى الدماء
هو سر سعادتي وسر الشقاء
سيبقى قلبي وإن شكوت منه 
يكن له كل الولاء 

نداء الرؤح

بسمة الصباح بقلم المحامية رسمية رفيق طه

====بسمة الصباح===
----كانت امرأة-----
هي كل المجتمع—وهي الكيد العظيم كما وصفها رب العباد في سورة يوسف -وهي كل الحياة وكل المتناقضات في رسمها وحركتها –فهل هناك امرأة كما كانت في الزمن الفائت أم مفاهيم الحرية والتطور جعلها تنتفض وتثور لتخرج عن كبت وصمت أدى بها إلى أن تخلع برقع الحياء لترتدي عباءة الرجال ---كان هناك كائن حي يعيش ببساطة وصدق يدرك معنى الوجود لحياته القائمة على إسعاد الزوج وتربية الأولاد -فالدنيا كانت بعيدة عن التخبط والفلسفة والتطور والعلم وبالتالي كان القانون الإجتماعي يقضي بالسلطة المطلقة للرجل في بيته كونه الآمر الناهي وطبعا هذا القانون يختلف من بيئة لأخرى ومن مجتمع لأخر ولكنه القانون الطبيعي في ذاك الوقت –والقانون الذي قلت بوجوده كثير من الخلافات في الأسرة بسبب القناعة والرضى لذاك المنطق وأن كانت هناك بعض من الأصوات المنددة بذاك الوضع ومرد هذا الإنفتاح على العالم الخارجي والذي حرك بعض من مشاعر الغيرة للمطالبة بشيء من الحرية وبالطبع فإن ثورة النساء اندلعت لتطالب بحقوقها وهذا حق لها خطه رب العالمين بقواعد تحفظ كرامتها وجمال وجودها في الدنيا ولكنها للأسف ولظروف اقتصادية واجتماعية وسياسية ولعوامل نفسية وثقافية عديدة جعلتها تخرج عن دائرتها وحياء أنوثتها فتخلع برقع الحياء وترتدي عباءة الرجل لتؤكد حقوقها وحريتها بصوتها المدمر وعنادها المتعجرف وكيدها الهادر ومكرها العاصف ----حتى أصبحت حالات الطلاق أساس وعنوان المحاكم الشرعية ---نعم هناك حالات لا بد فيها من الإنفصال ولكني أجزم وأنا أمرأة بأن تشبهنا بقشور الغرب وامتلاكنا لمفاهيم مغلوطة عن الحرية والحقوق والواجبات أدت إلى الدمار والخراب فأين المرأة التي كانت تؤمن بأن السجود فيه للرجل عبادة وطبعا لا يعني هذا المنطق بأنني أطالب المرأة بالعبودية والطاعة والذل والهوان والتسليم لكل ماينطق به الرجل – بدليل بأن السجود والعبودية لا تكون إلا للخالق سبحانه ولكن أطالبها بالاحترام والتقدير وأن تقف عند باب طبيعتها وتكوينها لتكون في قوة عقلها وقوة عطائها واحترامها لمنزلها المصنع الحقيقي لمجتمع نظيف في أسسه -أطالبها بأن تعود إلى جمال برقع الحياء والإعتداد بكينونتها كأمراة ---أطالبها بأن تدرك بأن حرية المرء في عقله وتضحياته –أطالبها بأن تبتعد عن الندية في تعاملها مع الرجل –الزوج—أطالبها بأن تكون الشفافية المثقفة الواعية للخير والحنان الصانع للقوة والبناء الشاهق للدنيا أطالبها بأن تكون أمرأة في أخلاقها كما كانت سابقا -------هذا هو منطق مقولة نبينا ص –لو جاز السجود لغير الله لأمرت المرأة بأن تسجد لزوجها ---
-----------صباح النور 
المحامية رسمية رفيق طه------------

السبت، 26 مارس 2016

قول على قول بقلم نبيل محارب السويركي

قـــــــــــــــــــــول عـــــــــــــــــــلي قـــــــــــــــــــــــــــــول
العــِراب . العُــقاب .. الجــواب ... القُراب .... يقــول الشــاعــر :-
فبِتُ ليالياً لا نومَ فيها .... تحُبُّ بِكَ المسُومَةُ العِرابُ
أي : تعدو بك الخيل العربية المعلمة - يعنى : ذوات الشيات – في طلبهم .
يَهُزُّ الجيشُ حولكَ جانبيهِ .... كَما نفَضَت جَناحَيها العُقابُ
شبهه وهو في قلب الجيش والجيش حوله يضطرب للسير بعقابٍ تهز جناحيها
وتَسألُ عنهمُ الفَلواتِ حتّي .... أجابكَ بعضُها وهُمُ الجوابُ
أي : لم يكن هناك سؤال ولا جواب ولكنه جعل طلبه إياهم في الفلوات كسؤالها عنهم ،وجعل ظفره بهم كالجواب منهم.
فقاتَلََََ عَن حَريمهِمِ وفَروا .... ندى كَفََّيكَ والنسَبُ القُرابُ
أراد أن ندى كفيه وقرب النسب قاما لهم مقام من يذب عنهم ويقاتل دونهم ، وذلك أنه ظفر بالنساء والحرم فأحسن إليهم وحماهن عن السبي لأجل النب بينه وبينهن . ملاحظة إخواني وأصدقائي القراء :- أعتذر عن الكتابة والنشر لكثرة المواقع ، من أراد متابعة موضوعاتي فعليه متابعة حسابي الشخصي علي الفيس بوك
أو متابعة صفحتي ... سير الأدب من كل حدب وصوب ... ، ولكم تحياتى ... نبيل محارب السويركى

الجمعة، 25 مارس 2016

قول على قول بقلم الشاعر نبيل محارب السويركي

قـــــــــــــــــــــول عـــــــــــــــــــلي قـــــــــــــــــــــــــــــول
الــذئــاب . الكــلاب .. الشــراب ... الســحاب .... يقول الشاعر :-
بغيرِكَ راعياً عبثَ الذئابُ .... وغيرَكَ صارماً ثلَمَ الضَّرابُ
يريد عبث الذئاب بغيرك في حال رعيه وسياسته ، وثلم الضراب غيرك في حال قطعه ، أي : إذا كنت أنت الراعي بسوامك ، وإذا كنت أنت الصارم لم يثلمك الضرب ، والمعنى : إذا كنت الحافظ لرعيتك لم يحم حولهم أحد بما يضرهم خوفاً منك .
وتملِكُ أنفَسَ الثقلينَ طُرَّا .... فكيفَ تحوزُ أنفُسَها كِلابُ
يقول أنت ملك الجن والإنس فكيف يكون لبنى كلاب ملك أنفَسهم ؟ ! ثم ذكرَ عذرهم فقال :
ومَا تركوكَ معصيةً وَلكن .... يُعافُ الوِردُ والموتُ الشرابُ
أي : إنما تركوك خوفاً منك لا عصياناً لك ، يريد حين هربوا لما طلبهم
طَلبتهُم على الأمواه حتي .... تَخَوفَ أن تُفتشَهُ السحابُ
أي تتبعت أمواه البادية لطلبهم حتى خاف السحاب أن تفتشه تطلبهم عنده لما كان الماء في السحاب .
ولكم تحياتى / نبيل محارب السويركى

الأربعاء، 23 مارس 2016

مقال ( الشاعر بين التمرد والواقع) بقلم "" الأستاذ .بشري العدلي

مقال ( الشاعر بين التمرد والواقع) بقلم "" الأستاذ .بشري العدلي

بسمه الصباح بقلم الكاتبه رسيه رفيق طه

====بسمة الصباح======
------المشاعر --------
سألني العقل عن الحب فقلت هو الذات جسرا" وقسما" لكل ما تبتسم له النفس من فرح قد لا يعقله الفكر 
هو أغنية تبحث عنها العين تعزف لحنها نبضات القلب ينشرها ثغر متقد بجمرة الشوق وخمرته -- ولوعة اللقاء 
هو كل شيء من لاشيء هو الأمس واليوم والأجل وبعد الأجل هو القسم بالحب وبالوعد
هوانا وشوقنا ولوعتنا ربيعا يبقى والخريف لدينا قد انتحر –أقسم بأن الحب والوجد رغيف يومي والليل رفيق دربي –والنجوم فراش لعين يسرقها الشوق من غفوة النوم -0والسماء ورقة ارسم طيفك بألوان من الحلم بشوق يقتات من عمري عمرا"—أقسم بأنك الحب وبأن السهٌد كان سمير ي ومرشدي 
فأين أنت أيها العقل من قلب ارتضى بالحب قدرا"-- وأين أنت من صوتك المذبوح على هيكل صدر من الوجد كان السيف والحكم ---سأشهد الليالي والأيام والشجر والمطر والتراب والهضاب بأن الحب نعمة فوق كل النعم وأقسم بأن الحب مظلة تحمي من البلل وأن غرقت رمال كل الخيال مطرا" من الأمل –وأقسم بأن للحب طيف يخطف أحلام الدنيا من العمر ويسوقها في دروب النسيان ليبقى حب للحب هوى العشق
فهل من سؤال عن قيمة الدنيا بلا حب ---هذا هو الحب أيها العقل 
-------------صباح الفل----------
-----------المحامية رسمية رفيق طه------------

الاثنين، 21 مارس 2016

يا مصر نقد بقلم أ/د سوهاج الصيداوي


يامصر أجمل وأروع صورة ووصف ، للشاعر ابومهدي صالح
بقلم : أ. د. الناقدة سوهاج الصيداوي
................................................
مرة أخرى يعود ، ليمدح بلدا عربيا لم يرَ منه شيء ابداً ، ومرة أخرى أسأل : لماذا الشاعر يفعل هكذا ! ؟ وأضع أستفهام قبله تعجب . لقد وصف مصر وصفاً رائعا وصورها بريشة مبدعة وكأن عوده أخضر في مصر، ليشب ويشد ويثمر تلك القلادة الفاتنة من حنطة النيل ، يا مصر نداء ذاتي ونغمة مرتبطة بدندنة داخل الروح وكأنها موسيقى لا تفارق الاخيلية يا مصر يامصر تكررت وبكل تكرار صورة من الجمال الفاتن ، تشدو به الحياة ،
يامصر يا طائرٌ واي طائر انه طائر النصر الذي ارتبط موسيقاه مع روحه ، فالاثنان ( مصر - نصر ) مرتبطان بذات العلاقة وبدايتهما الميم رمز اممي والنون رمز جمعي للامة ، وقد غير في كلمة مصر في شطر بشكلين ( مِصْرُ) و( مَصْرُ) وجعل المفتوح يتقدم المكسور واكمل البيت ( هيّا انهضوا رتبي) اي بالترتيب الذي يليق بين الفتح والكسر، وأعتقد ان الشاعر يروم في ذلك ، مصر العالم العربي ومصر الشعب المصري ، لذا أردف مفردتين بعدهما( الهتاف) مرتبط بالأصوات الشابة من دون غيرها ، والافاق ، التي أُنيرتْ شهباً ، وقد عرج تعريجا صعبا بين الاحرُف والقلم ، لكن من هو المغني الغصن ، وليس القلم وهذا ، هذا أروع تصوير وغاية البلاغة والتدقيق في التنازع بين الغصن والقلم فلو وضعناها تنازعا كانت الدلالة تريد ان تصيغان النزاع الحاصل اليوم بين غصن الشجرة والقلم المصنوع منها فالشجرة تقول انا من كتبت والقلم يقول انا من كتبت ، ولو قدرنا القلم لفعل اخر وغنى قلمُ لكن التقدير اضعف ، والدليل مابعده يقودنا الى ان التنازع هو مقصد الشاعر، تغريد الدجى ربطاً بالشهب الذي نتج من تنازع القلم والشجر ، هذا التصادم هو من جعل الارض ( ذهبي ) لونا رمزا للضوء وليس تحول الارض للذهب وهو تداخل في المعنى والرمزية فالمدخل الاول مايقصده الشاعر ضوءا ، ثم ما يقصد بالضوء ، الذي ينتشر من القلم ، علماً وأشراقا، هذا ما جعلنا ندرك ان تنازع الاسمين ، على الفعل غنى ، لانهما ارتبطا بمصدر الضوء والضوء رمزا للعلم،
حَبِـيْـبَتِـي تِلْكَ مَنْ أَهْــوى تُغَـــازِلُـنِـي
فِي كُلّ أوْقـاتِهـَـا بُشْــرَىٰ عَلى رَحَـبِي
مِـنْ نِيْلِــهَا عَذْبُها سُـكْـرٌ يُصَـــاحِبُـنِي
حِـيْنَ الطّــيُوْرِ عَلــى أسْــرَابِ بِالشَـرَبِ
يَا جَـــنَّةَ اللهِ يَا مَصْــرَ العُــلا ســفَـــرُ
مِنْ مَــاءِ دِجْـلَـةِ مِنْ صَعِيْدِهَا عَــذِبِي
حبيبة تغازل وحبيب يهوى الغزل ،وكل الاوقات بشرى وكل الامكنة رحبة ، وصف راق وتصوير دقيق بروح شفافة وذوق وتحسس للكلمة، حيث عذوبة النيل اسراب الطيور ( كل العرب) تحتاج لهذا الشراب المسكر ، الذي يتناقل جنة الله في الارض وسِفر من اسفاره تستقي دجلة من الصعيد والصعيد من دجلة ، تبادل الارواح الحنونة ، جذل، فرح ، مسرور، ان كل سحبه المحملة ماهي الامن ماء النيل ، وهنا يقع تساؤلنا ، بل سؤالنا للشاعر ابو مهدي صالح ماالذي جنيته من مصر وانت لم تطأ ارضها يوما ، ولم يكن سفر العراقيين لها يوما سهلا ؟ لقد كانت ولا زالت مصر تتصدر مع المغرب وتونس اعلى نسبة بالانتحاريين الذي ما فتأ الشاعر الا ويبكي بين فترة واخرى على ابناء شعبه الذين يذهبو غيلة !
فالنَّاسُ فِي بَـلَـدِي فِي بَعْضَهمْ عَجَبُ
تَـوَحّــدُوْا فِي قِيـَـامٍ أوْ عـلـى عَـقَـــــبِ
ما عـادتِ النّاسِ فِي أَقْــدَامِـهَا تَقِــفُ
قَـدْ صَـارَ هـذي تُعَـانِي رَأْسَ بِالكَعَـبِ
لم يقل على اقدامها 
لم يقل هذه
ولم يقل رأس على عقب وابدا البيت الذي قبله بالكعب فلماذا؟
أسئلة واجوبة طرحها الشاعر بصورة فلسفية ، مقدمة واستقراء فالناس في العراق في بعضهم وليس كلهم ، بعجب ان يروا الناس والدول ومنها مصر ، تأتي للعراق لا للمساعدة بل للتفجير ، والناس خرجت من الوقوف على القدم الى ظرفية القدم ، اي ان زمان الوقوف لا زال وسيبقى ، والمعاناة ان الرؤوس اصبحت اكعاب والاقدام رؤوس وهو غاية وجمال التعبير ان الانسان اليوم يقف ويفكر ويقاتل لا بعقله بل برجله ولا يرى الا برجله لانه مقلوب رأس على عقب عقلياً وليس جسديا وكأن الكعب فيه مخ الانسان وعينه والرأس فيه رجله ، لذا قال في اقدامها الوقوف وليس على اقدامها لان القدم هي الرأس والرأس لايجري! وهذا ما جعله يقول :
شَـكَـكْـتُ حِـيْنَ تَـرَى العَـيْـنـانِ ظَاهِـرةً
رأْسٌ عَـلَـى عَـقِــــبٍ يَاأيُّــها الـعَــرَبِـي
عَـرَفْــتُ أنَّ الحَـيَـاةِ أنْــكَـبَـتْ فِــتَــنـــاً
حَتّـىٰ اللّـبُــوْنَ بِهـَـا مَـرْكُــوْبُ بالخُطبِ
العينان فاعل الرؤية ، ليثبت انها رأت كل العرب اليوم هي رأس على عقب ، كما اسلفنا سابقا بأنخراط العقل للقدم ، فعرف الشاعر وهذا دليل التفرد ان العينين له رأى ان الحياة انكبت وصبت وتحولت الى فتن لم يسلم منها اللبون ، ولا الحذر ، فاين يكون هو ان كان يحمل وصية في الفتنة (( كن كاللبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب)) الا ان الفتن حلبت اللبون بمص دمه وركبته رغم صغر سنه ، زمن ليس فيه للطفولة أثر ، والبراءة شيء مخدر، اليخت لا يمشى عليه بل يمشى اليه وهذا رمز لاتباع ان الناس تذهب للمتعة في الحكم ، وللاستعلاء وكل الحكام مسؤلون ؟ عن العراق الذي ينام على الجمر واللهب والنار ، ورغم ذلك فالعراق يرسل سلام وجمالا ووردا وحب ، وقلبه هو الظرف الذي فيه رسالة الحب والسلام لاخيه مصر، لانها نور الحدق ، وروح العين ، فلو ضاقت ، ضاع كل شيء ولا وجود للعتب في الضياع فالعُتب ( عتبة باب البيت) وهنا صغر ولملم كل العرب كعتبة البيت ان ضاعت وداست فقد العرب شرفهم وان اتسعت اتسعت لكل العرب ، مدنف مصفر من الحب والحبيب يعاتب حبيبه ، لان حبيبه قوي كسر كل الاصنام وبقى هرما وتاجا للحق ومحكمة يرتاد لها الناس ، ومصر هي النصر على كل الكروب
إِهْتِـفْ عَـلَى مَسْمَعٍ يَا مَصْـرُ يَا بَلَــدَي
يَامَصْـرُ يَا مصْـرُ يانَصْـراً عَلَى الكُرَبِ
هتاف ان مصر بلده كما العراق بلده يتحسس به ويتألم ويراه ويهتف على مسمع كل الناس اعداء واصدقاء مصر بلدي هي نصر على كل المنايا والكروب والبلاء لانها مصر مصر مصر

يا مصر
ابومهدي صالح
(إهداء من الشعب العراقي إلى الشعب المصري)
يَامصْـرُ يَا طَائرٌ في النّصْرِ أطْــرَبَنا
يَشْــدُوْ عَلى وَطَـــنٍ يَامصْرُ يَا عَرَبِي
غَـنّىٰ عَلـىٰ أحْــرُفٍ أغْصَانُها قَـــلَـــمُ
يَا مَصْـرُ يَا مِصْرُ هَيَّا إنْهَضُوْا رُتــبِي
مَرْحَــى شَبَاب العُلا بُشْـرى هُتافَكمو
تَعْـلـوْ بِكُمْ مَصْــرُ فِي آفَاقِها شُـــهُبِ
يَا أيُّـها الطَّــيْرُ غَــرَّدَ الدُّجــي فَــرِحاً
قَـدْ صَـارَ كـُلّ بِلادي أرْضُـهَا ذَهَـبِـي
حَبِـيْـبَتِـي تِلْكَ مَنْ أَهْــوى تُغَـــازِلُـنِـي
فِي كُلّ أوْقـاتِهـَـا بُشْــرَىٰ عَلى رَحَـبِي
مِـنْ نِيْلِــهَا عَذْبُها سُـكْـرٌ يُصَـــاحِبُـنِي
حِـيْنَ الطّــيُوْرِ عَلــى أسْــرَابِ بِالشَـرَبِ
يَا جَـــنَّةَ اللهِ يَا مَصْــرَ العُــلا ســفَـــرُ
مِنْ مَــاءِ دِجْـلَـةِ مِنْ صَعِيْدِهَا عَــذِبِي
فأرْسِــلُ الحُــبَّ فِي نَسِــيْمهَا سَـــمِحُ
جَــذْلانَ مِنْ فَرْطِ مَا جَاءتْ بها سُحُبِي
فالنَّاسُ فِي بَـلَـدِي فِي بَعْضَهمْ عَجَبُ
تَـوَحّــدُوْا فِي قِيـَـامٍ أوْ عـلـى عَـقَـــــبِ
ما عـادتِ النّاسِ فِي أَقْــدَامِـهَا تَقِــفُ
قَـدْ صَـارَ هـذي تُعَـانِي رَأْسَ بِالكَعَـبِ
شَـكَـكْـتُ حِـيْنَ تَـرَى العَـيْـنـانِ ظَاهِـرةً
رأْسٌ عَـلَـى عَـقِــــبٍ يَاأيُّــها الـعَــرَبِـي
عَـرَفْــتُ أنَّ الحَـيَـاةِ أنْــكَـبَـتْ فِــتَــنـــاً
حَتّـىٰ اللّـبُــوْنَ بِهـَـا مَـرْكُــوْبُ بالخُطبِ
أَلْـفَيْــتُ كُلَّ الذي يَمْـشِي عَلى يَخَــــتٍ
مَسْــؤُوْلُ عَـمّــا يُثِــيْــرُ الشَّــكَّ بِالعَجَبِ
مِنَ العِـــرَاقُ سُــؤالٌ هَــٰــكَــذَا خَــطَــرَ
تَدْرِي بِـنَا مَصْرُ نـَـوْمَــنَا عَــلَى اللَّهَــبِ؟
مِنّي سَــــلامٌ وَقَـلْــبِي فِــيْهِ مَظْـــرَفَـــةً 
وَالـرُّوْحُ تَـنْـشِــــدُ لِلْآخَـاءِ فِي الغَضَبِ
يَا مَصْـرُ يا نُــوْرَ أحْـداقِي بِكِ البصَـرُ
أَيْنَ الذّهَــابُ لَقَـد ضَاقَتْ عَلى العُـتَـبِ
مُقَـــطَّـعٌ فِـي هَـــوى مُحَــرَّقٌ بِجـــوَى
ومُـدْنِـفٌ فِــيــْكِ يَا مـحْـمُـولُ بالعَــتَـبِ
يَا مَـصْـرُ يَا ثَــوْرَةً يَاتَــاجَ مَـحْـكـَمَـــةٍ
أَهْـــرَامُ مِـنْ هَـــرِمٍ أزْلامُ مِن شَـــعَــبِ
هَـل أنْــتِ ثَائِـــرَةٌ ؟ يَا مَصْــرُ ثَــوْرَتُـهَا
أصْـنَامُـهَا هُـدِمَـتْ لَمْ يَـبْـقَ مِنْ خَشَبِ
يَا دَمْـعَـةَ الشُّـــوْقِ فِي أهْـدَابِ مُقْـلَتِنَا
ثُــوْرِي على الـمُسْـتَبِدِ الظَّـالمِ الرُّعــبِ
حَـبِـيْبَتِـي مَصْرُ يَا رُوْحاً طَـوَتْ عَـقِـــلُ
مَـنْ لِـي بِغَـيْرِ حَـبِـيْـبَـتِي هوى الطّلـبِ
إِهْتِـفْ عَـلَى مَسْمَعٍ يَا مَصْـرُ يَا بَلَــدَي
يَامَصْـرُ يَا مصْـرُ يانَصْـراً عَلَى الكُرَبِ

قراءة نقدية بقلم نبيل محارب السوير كى


قـــراءة نـــقديـــة لـــروايـــة : شمـــــس الخـــــريـــــف - الـــحلقة الثالثة –
للأديــــب : محـــــمد عـــــبد الحلـــــيم عـــــبد الـــــله ( 1913 – 1970 )
... ولعمق تأثير رواية ( شمس الخريف ) نال المؤلف جائزة الدولة التشجيعية في الأدب لتعبيرها عن مكنونات النفس ولحظات الضعف الإنساني التي تمثلت في زيادة رصيد القصة الاجتماعية في منتصف القرن الماضي وحيثياته المعقدة .وقد دارت أحداث تلك الروايةفي قالب درامي ممتع أسعدنا المؤلف حقيقة بسرده اللطيف ، وعباراته المتناسقة ، وجمله البديعة ، وعاطفته المؤثرة عن أب من ( دمنهور ) وأم من ( المنصورة ) أنجبا طفلاُ ( مختار ) في الإسكندرية .
... كان الأب وسيم الطلعة البهية ، له جاذبية الحديث ، تاجر أنعم الله عليه بالخير واليمن والبركات والرزق الوفير ، أسعده الله – عز وجل - بلباقة لسانه ، وحسن معاشرته للبشر . عاش حياة ملؤها الوئام والمحبة مع رفيقة دربه لم يفترقا يوماً ما ... لكن لطبيعة الأشياء أن تتغير وتتبدل من سعادة إلي نكد ، ومن صحة إلي مرض ، ، ومن خير إلي شر . فلم يعد ذاك المركب يسير علي مهل ، وعلي شاطئ أمواجه خفيفة رقراقة ، بل تغير نمط الحياة وسارت تتراوح ما بين الشك واليقين ، والبغض والكراهية ، وأضحت العواطف جامدة لا حراك فيها بل منعطفات حادة قلبت البيت ظهراً علي عقب ... ( يتبع ) .
ولكم تحياتى / نبيل محارب السويركى

الأحد، 20 مارس 2016

بشر الحياه بقلم الاستاذه رسميه رفيق طه

=====بسمة الصباح=====
-----بشر الحياة----------
هناك نوعين من البشر على ظهر الحياة وكلاهما يصل بنا إلى نفس المقولة والنتيجة والفرق بينهما فلسفة الأمور ومكرها وفطرتها---وطبعا فالنوع الأول من البشر تقوم حياته على التلقائية البسيطة التي تسلم بكل شيء وتعيش قدرها بقناعة واستسلام وقد يصل هذا الإستسلا م إلى الدرك الأسفل من الحياة وهنا تبقى الحياة جامدة قاسية قاتلة والقاتل والمقتول هو الشخص ذاته وإذا كان لا بد من الوقوف على حيثيات الموضوع فلا يسعنا القول في محاسبة المسبب سوى ذاك النوع من البشر الذين ارتضوا لأ نفسهم تلقائية مفرطة وخضوع مفرط لها والذي يساعد في طغيان الفئة الأخرى من الناس الذين رسموا خط حياتهم بأدوات من المكر والدهاء والعلم وفلسفة مزيفة تساعدهم في بلورة الأيام وفق مخطط جعلهم يرتقون سلم الدنيا بأبسط وبأبخس الأثمان ---فالإفراط بالشيء دائما يؤدي إلى التهلكة وإلى صراع الطبقات التي تتكون منها المجتمعات لتشكل في النهاية ثقافة معينة والحق يقال بأن كافة الشعوب العربية تعيش حالة الإفراط السلبي أو الإيجابي وبالتالي هي في إنحدار دائم ومستمر بسبب عدم التوازن والتناسب والتناغم ولا أنسى عالم الوسطية الذي يقف في منتصف الطريق وهم البشر الذين يأخذون الجوانب الإيجابية من كلا النوعين وقد تكون لحياتهم فائدة في بعض الأحيان وفي بعض الجوانب نجد مواقفهم الوسطية معول هدم فهناك من المواضيع الشيء الكثير الذي نحتاج فيها إلى حزم وتطرف ولهذا ينبغي على الجميع أدراك معاني ومواقف الحياة بشكل دقيق وبالتالي تحديد قناعتهم بشكل صادق والتصرف وفق كل المعطيات وهذا يحتاج إلى ثقافة خاصة أساسها البيئة الداخلية ومن ثم تطوير المناهج التربوية لتشكيل الإنسان العلمي الذي يبني حياته على أساس النظرة العلمية القائمة على ثبات الرؤية الفكرية والمبدأ الحياتي وجمال الهدف بدلا من الإنسان الطائر في مهب الريح أو كقطعة خشب تسحبها الأمواج من مكان لأخر دون إرادة ووعي 
صباح الورد-------
----------------المحامية رسمية رفيق طه-----------

السبت، 19 مارس 2016

بسمة الصباح بقلم المحامية رسمية رفيق طه


====بسمة الصباح=====
------شيطان السؤال --------
يقال بأن للمرء طريق مقدر ومحدد لا بد وأن ينطلق به أو إليه حتى يصل إلى النتيجة المحتومة وهنا يقع اللغط الفكري والجدل الذي يصل إلى الخطأ في تكوين القناعة الذاتية الناتجة عن السؤال ----لماذا العمل --ولماذا نحاسب على أعمالنا طالما محصورين بالقدر وهل نملك إرادة حيال ذلك أم القدر هو المسيطر على مقاليد الحياة --وما هو الحد الفاصل بيننا وبين القدر ----ومتى يكون القدر وما هو دور الإنسان إذا في الحياة----
أسئلة وأجوبة أكثر تعقيدا وقد يصعب التطرق إليها بشكل واسع وكبير لضيق المساحة ولكن يمكن استخلاص قصارى القول بأن ارادة الله سبحانه وتعالى تنفذ من نفوس البشر أو وفق نفوسهم وقد أكون قد جانبت الصواب أو اقتربت منه والله أعلم في هذا ومرد قولي ماجا ء به الله من قول ---<<<<< وفي أنفسكم أفلا تبصرون >>>> ولكن كل ما أود الإشارة إليه في هذا الصدد بأن الإنسان مكلف في دنياه بما هو مطلوب منه من إفعال وتصرفات لابد وأن يأتيها مهما كانت رؤيته لذلك وبالطبع فأن عباراتي تنشد السلوك الإيجابي لأن الأفعال السلبية في بعض الأحيان تكون نتيجتها آيلة للسقوط –ولكي نحسم الجدل أعود إلى سؤال هو جواب قاطع في هذا الشأن 
ماهو الفرق بين التوكل والتواكل وهل تأتي النتيجة بدون أسباب –وهل تسبح الظاهرة من فراغ 
من خلا ل تلك الأسئلة والإجابة عليها يمكن للعقل أن يركن للصواب وبالتالي يتخلى عن فلسفة الجدل الذي يدخلنا في بوادر ودروب مغلقة خاصة وإننا لا نملك من العلم الشيء الكثير الذي يجعلنا نسمو فوق ظواهر الكلم وظواهر الحياة وبالتالي يساعدنا في الوصول إلى الحقيقة وأي حقيقة هذه قد يأخذها الفكر بالحوار لنجد أنفسنا أمام عدد هائل من الاحتمالات –فيأتي الصراع والإختلاف نتيجة لاختلاف المفاهيم 
إذا" فلنتفق على مبدأ واحد ننطلق منه كرؤية موحدة في حسم هذا السؤال –وهو ان كثير من العلم يقربنا الى الدين أو إلى الإدراك الكامل لمعاني وألغاز الحياة وقليل منه يبعدنا عنه ---وبالتالي فالعلم والارتقاء به وسيلة للغوص في عمق الأمور أما بالنسبة للإنسان العادي فيكفيه أن يؤمن بأنه مخلوق مكلف بالعمل الإيجابي وبالاتكال على خالقه فقط دون الغوص في أسئلة قد لا يستطيع فيها النجاة –لأن شيطان السؤال شيطان أحمق قاتل فقد يجعلنا ندور في فلكه دون الوصول إلى منطق دون أن ندخل في متاهة أخرى---وأتمنى ممن يملك علما في هذا الشأن أن يبدي برأي ما –
------------صباح النور 
------------المحامية رسمية رفيق طه--------------