***و آتي حبك***
و آتي حبك عبدا ذنوبا
فيحولني إماما للصلاة
و كنت محبطا مغلوبا
فأعاد لي طعم الحياة
لقنني درسا و أسلوبا
لركوب قارب النجاة
كيف أخوض حروبا
و أتقي رماح الرماة
و أن أغفر لي عيوبا
و لمن أثـقـلته الزلاة
علمني هواك وثوبا
بين نـور و مـشكاة
ألهمني شعرا شروبا
عذبا من يد السقاة
شربته حقا و وجوبا
محترف من الهواة
أكرمته إلقاء و مكتوبا
بشهادة نقاد و قضاة
علموا منقولا و مسلوبا
و ما جاء به الرواة
نظمت أمدح محبوبا
بمنتعل حروف و حفاة
كأنني في حبه مصلوبا
بين العيش و الوفـاة
أو كان نبضي محسوبا
لا لحب بل لمؤاخاةو اّ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.