( وكم أعشقُ هذياني )
،
وكم أشتاقُ لأتنفسكَـ الآن
وأن أُذيبكـ مابين قطراتِ
قهوتي السّوداء
فأتلذذُ بنكهةٍ رجوليةِ العطرْ
وأرتشفُ غرامكـ
قطرةً ،،، قطرة
حتى ينتهي مسائي
ومذاقُ قهوتي يُشاكسني
شوقاً
وكم أعشقُ هذياني على
جسدِالحروف
وأعشقُ نداءات الإشتياقْ
وأهذي بحروفِ إسمه
مُـتيمي
فأتوهُ بتناهيدي
مابين السّماء والأرضْ
هي أبجدياتُ البوح
من قتلنَــني
ومن ثم همسكـَ أحّياني
واعشقُ حين تتسربُ
بهذيانٍ
مابين وسائدِ الحنينْ
فتُعطر أنفاس دقائقي
بعناقٍ وقُبلات
من خمـرِسكّرةِ الإشّتهاء
وتتغلّغلُ لحظاتنا بعثرةُ
أنوثتي
على أناملِ شرقيةِ رجولتكْـ
وتتوهُ أرّواحنا مابين فضاءاتِ
جنون الغرامْ
بلا أنــايــا ولا أنـــاكـْ
،
بقلمي" نونا محمد"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.