عِنْدَ الغُرُوبِ
وَتَنُوحُ عِنْدَ الغَوْصِ فِي غَسَقٍ--في البَحْرِ نامَتْ نُورُها سُتِرا
رُسِمَتْ عَلى أهْدابِهَا صِوَرٌ--تَبْكِي عَلى ضُوءٍ لَهَا كُسِرا
ثارَ الحَنينُ وَزادَنِي ألَمًا--في الأمْسِ لَمَّا داعَبَتْ قَمَرا
الرُّوحُ تَبْكِي لَيْتَها هَدَأتْ**والأرضُ ظَمْأى تَطْلُبُ المَطَرا
وَالقَلْبُ في صَدْري يقارِعُني**كاللَّيْثِ في عَريِنِهِ زَأَرا
تَكْوِي جِراحي فُرْقَةٌ طَرَأَتْ ** آلامُها قد أحْدَثَتْ خَوَرا
ما كانَ مِنْها ليتَهُ سَفَرٌ**لَيْسَ المُسافِرُ كالَّذي هَجَرا
عِنْدَ النَّوَى لا يَنْتَهِي شَجَنٌ-- والعَيْنُ تَبْقَى تُمْعِنُ البَصَرا
دماهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.