***صخور الصمت***
كأنني التائه.. أنا و الغافـية أنت
بين الخجل و صخور الصمت
و حـديث الهـوى يكـاد ينـفجـر
أيـنـما كـنت أنـا و أيـنـما كنـت
قلوب هجـرت ضيـق أجسادها
تغني للـهـوى و تعـبث بالوقـت
الروح يـجرفها طوفان بـواحها
فـيخـنـقه خجلك بطوق و كبـت
كم أرقـب ملـقـاك كيوم فرحتي
أو إصباح ترصع بلـذيذ البخـت
أقـارع هـواك كـالسبع أو كـأنني
و أتـهـيـأ من السبت إلى السبت
ألـمـلـم كلمات نسف بها الحيـاء
ربـما أبوح بالـوصف و النعـت
و حـين ألـقـاك أشــل أو كـأنها
لحظة لقـاء بين الأخ و الأخـت
ألتقط أنفاسا صدري كأن يعدها
و كأن أقف بين الحياة و الموت
رعـشة المحتـضر تلك أحسها
حـين أراك أو أمـوت إن شئت
................____حمزة عبد الجليل_____

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.