قــــــــــــــــــــــــول علـــــــــــــــــــــــي قــــــــــــــــــــــــــول
أبدًا تَستردُ ما تًهبُ الدُّنــــــــــ ..... ــــيا فَيا ليتَ جودَها كانَ بُخٌلّا
يقول : الدنيا تعود علي ما تهب فتأخذه ، فليتها بخلت وما جادت كما قال الحلاج : " والمنع خير من عطاء مكدر " ، وهذا من قول الأول :
الدهرُ آخذ ما أعطى مكدر ما ..... أصفى ومفسد ما أهوى له بيد
فلا يغرنك من دهر عطيته ..... فليس يترك ما أعطى على أحد
*****
فَكَفت كّونَ فرحَةٍ توُرثُ الغَـــــ ..... ـــمَّ وَخِلٌ يُغادرُ الوَجدَ خِلاً
هذا جواب التمني في قوله : فيا ليت ، أي : لو بخلت ولم تجد لكفتنا فرحة بوجود شيء يعقب غماً بفقده ، وكفت كون خليل يترك الوجد خليلا إذا مات .
وهيَ معشوقَةٌ على الغّدرِ لا تَحــ ..... ــــفَظَ عَهداً وَلا تُتَمَّمُ وَصلا
والدنيا على غدرها بالناس وما ذكر من استرجاعها ما تعطى معشوقة محبوبة ، ثم ذكر أنها لا تحفظ لأحد عهداً ؛ لأنها تقطع الوصل ولا تدوم على العهد ...
ولكم تحياتي / نبيل محارب السويركى – الجمعة 29 / 4 / 2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.