قدري أنتَ بقلم الشاعرة الجزائرية /// مليكة مداني

قَدري أنتَ لمْ يُطلق ثَغـرك البسمات فأبَت شمسُ صباحي الإشــــراقْ فاعـرضت ُ أنا و قلتُ لا استفـــاق حتى أُطــوقَ بالــعــنـــــــــاقْ فبدون حلاوةِ وجودك َ حبيبي لن يكــون للصباح مــــذاقْ أنتَ لروحي بلسم و شفاء و في أحضانك تنطفئ الأشواقْ أنتَ قطعة سُكر تُذابُ بين الشفاه و حُبكَ دوما في انطـلاقْ أنتَ عشــقي و أنا لكَ كـل الحيــاة و قلبانا دومــا في تـــلاقْ قُــربـكَ أُنس وراحـــة و في العطــاء أنتَ كالمنبع الـدفـــاقْ عــنــدمـا تــَمـــدحــني بقــول أعـلــمُ أنـك تـقــولــه بــلا نـــفـــــــاقْ و حـيــن أغـــيبُ أراك َ تتــرقـب عـــودتـي و دمـــعــكَ بــَـــــــراقْ تعاهدنا يومَ تواعـدنا أنه في حياتنا لا وجـود لكـــلمــة فـــــراقْ خلافـاتنـا تنتهـي بابتســـامـة و كــل يـوم فـي وِد و اتــفــــــاقْ سيـظـلُ حُــبنــــا سامــقــا و حـكــــايـة يـرويـهـــا كـــل الـــعــُـشــــــاقْ أنــتَ قـــدري و هِــبــــة من اللــه الــمُعـطي الكـــريم الــــــــرزاقْ لـــ” مليكة مداني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.