وجائني بعد دمع
الهجر أضناني
ونسى أنه كان
الدم لشرياني
ويوم الأمس
والغد والحالي
من سأخاطب أصمُ
بالهوى أجفاني
أم أبكماً نطق كفراً
بعهد الأيمان السامي
دائم الرحيل
ولم يبالي بأحزاني
أسميته الحبيب الغالي
وهو بالوباء
والقبح أسماني
سأهاجر دياراً
لم تحمي أوصالي
ولم يدفء برودة أيامي
ولم يكن الأمن ولا الأماني
وذبل جنين زهري
معه قبل الأواني
وتركني بليلي
كالعمياء بصحرائي
إرحل واغضب ما شئت
فرحيلك الأن عن
قلبي لا يبالي
فخذلانك الدائم
أعاد الصلابة لكسري
وشيد عودي الحاني
وبسببك أصبحت
بالكفر أؤمن
ولن أؤمن بأن العشق
قد خلق بزماني
كنت السكن للقلب قصراً
بغربتي والحنين للأوطانِ
ومعك تاهت الدروب بمكاني
@تمرحنة@

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.