تاريخ لا ينسى
عائلة السادة آل الحجية الكيلانية أحفاد الإمام ولي الدين القادري في بلدروز في سنة 1942م، أرسلت السفارة السعودية ببغداد كتاباً إلى أولاد السيد أحمد الحجية الساكنين في العراق - بلدروز
ودعوهم للسفر إلى المملكة باعتبارهم ورثة، لتستليمهم مبلغا ضخما من المال لقاء ببيع ممتلكات جدهم السيد (عبدالكريم القادري)
وهو والد السيد أحمد الحجية، ضمن خطة توسيع المسجد النبوي الشريف .
فذهب الحاج السيد المختار طه ياسين أحمد الحجية نيابة عن والدة المتوفي الحاج السيد ياسين أحمد الحجية، ومعة عمامة الحاج السيد جاسم أحمد الحجية، والحاج السيد خميس أحمد الحجية، وآثروا التنازل تبرعاً، للمسجد النبوي الشريف بتوسيع حضرة جدهم رسول الله محمد ﷺ ، وهذه رواية متواترة عند أحفاد الإمام ولي الدين القادري المدفون في قضاء بلدروز،
والسيد عبدالكريم القادري ووالدة السيد العلامة عبدالرحيم القادري وهم من كبار علماء الدين القادرييين، ومن كبار تجار العراق، هم أحفاد الإمام محمد ولي الدين القادري،
وتعود قصة هذه الأرض إلى أنهم عندما ذهبو الأداء مناسك الحج أشترى السيد عبدالكريم أبن السيد عبدالرحيم أرضاً جنب المسجد النبوي الشريف ليتعبدوا قرب جدهم رسول الله ﷺ إلى أن توفي (عبد الكريم ووالدة عبد الرحيم) ابن خميس أبن الإمام ولي الدين ودفنوا في البقيع ،
وبعد وفاتهم رجعت زوجة السيد عبدالكريم، الحاجة السيدة العلوية معروفة بنت عثمان القادري إلى بيتها السابق الواقع في (الصباغية - بلدروز حالياً) ومعها ابنها السيد أحمد الحجية قرب جدهم الإمام ولي الدين القادري لخدمة الحضرة الشريفة ،
وكانت أول حاجة تدخل إلى هذه الأرض، وسميت ببيت الحجية وولدها الصغير أحمد فكأن يلقبونه بابن الحجية وهكذا اشتهر بهذه الاسم فاستمرت هذه الكنية في أولاده وأحفاده وأولادهم واحفادهم وما تزال قائمة وهي تسمية محلية عائلة بيت الحجية ،
أما والدة السيد أحمد الحجية فهي الحاجة العلوية (معروفة بنت عثمان بن مراد بن عبدالقادر بن محمد درويش بن حسام الدين القادري) شقيقة الشيخ مراد نقيب إشراف بغداد - زمن والي بغداد داود باشا عام / 1238 هــــ ،
والحاجة العلوية أم أحمد الحجية الساكنة في بلدروز هي عمة والد رشيد عالي الكيلاني رئيس الوزراء العراقي في العهد الملكي عام / 1941م وقائد ثورة مايس. المصدر _ من ذاكرة الحاج المختار طه الحجية ومن كتاب بلدروز في التاريخ د. فالح الحجية الكيلاني ، مطبعة الجيل ، بيروت ، 2007 ، ص 122 . السيد وسام أحمد طه الحجية الكيلاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.