مجلة رواد الغد الثقافيه رئيسا مجلس الادارة الاستاذه نداء الرؤح الاستاذ علاء العجمي

الثلاثاء، 16 فبراير 2016

بسمة الصباح بقلم المحامية رسمية رفيق طه

بسمة الصباح===
----ابراهيم عليه السلام----
سأسرد عن النبي ابراهيم ما فات على الناس لأنهم يعلمون بأنه خليل الله وأبا" وجدا لكل الانبياء وهو أحد أولي العزم الخمسة الكبار الذين أخذ الله منهم ميثاقا غليظا وهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد وقد كرمه الله سبحانه وتعالى تكريما خاصا فجعل ملته هي التوحيد الخا لص النقي من الشوائب وكان إماما للناس ومن زريته كانت بقية الأنبياء ويكفي إنه اطاع ربه حين قال له أسلم فقال أسلمت لرب العالمين فهو أول من سمانا المسلمين وهو فقط الذي خصه الله بالخلة وهي شدة المحبة <<<واتخذ الله إبراهيم خليلا">>>>>>>هذا هو نبي الله إبراهيم الذي نشأ في زمن تعددت الالهة فمنهم من يعبد الحكام والامراء والأخرون يعبدون الأصنام والمتبقي منهم يعبد الكواكب والنجوم وجميعنا يدرك قصته مع قومه في دعوتهم للتخلي عن عبادة الاصنام والكواكب والتوجه الى خالق السموات وكلنا يعلم ما إشارت إليه الايات من صراعه مع والده و مع قومه وكيف خرج من النار بعد ان كانت بردا وسلاما- خرج كمن يخرج من حديقة غناء وطبعا فالقرآن الكريم لم يحدد عمر إبراهيم حين جاء وكسر الإصنام ولكن يعتقد بأنه لم يصل إلى سن العشرين بدليل قوله تعالى<<<<<<<<<<<<سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم>>>>>>>>>>>>بالرغم من كل الجهاد والدعوات للتوحيد فلم يؤمن به سوى سارة التي أصبحت زوجته فيما بعد ورجل آخر من قومه مما اضطره إلى الهجرة إلى فلسطين ومن ثم الى مصر وهناك اخبر ملك مصر بان سارة اخته لانه رغب بجمالها وكان جبريل قد اخبره عن رغبة الملك بقتل ابراهيم لكون الناس اخبروه بأنه زوجا لسارة ---حاول الملك الاستئثار بسارة ولكنه فشل ولم يستطع الوصول إليها بمساعدة الله مما جعله يطردها من حضرته بعد أن اعطاها نقودا وآمة هي هاجرتزوجها في النهاية سيدنا ابراهيم وولدت له اسماعيل و ايضأ ندرك قصة اسماعيل في عملية الذبح وندرك قصة ماء زمزم من القرآن الكريم وايضا قصة الغرباء الثلاثة الذين دخلوا ضيوفا على ابراهيم فاستفبلهم بالكرم ودعاهم إلى العشاء فتبين له في النهاية بأنهم ملائكة الله جاؤا إلى قوم لوط وهو الشخص الذي صدق ابراهيم فأثابه الله على ذلك بالنبوة كما بشروا ابراهيم بإسحاق من زوجته العاقر التي اعتلاها الشيب والكبر ولكن هذا ليس بكثير على الله كما بشروهابحفيده يعقوب التي ستشهد ولادته وسيكون نبيا أيضا من ذرية ابراهيم الخليل الذي اصطفاه الله بمحبته ورسالته 
طبعا قصة النبي إبراهيم طويلة ومذكورة بالقرآن الكريم وليست خافية على أحد ولكني أردت التذكير بها لجملة من الملامح التي يمكن العمل بها والاسقاط عليها بدءا من الصبر والتحمل على البلاء وهذا يقودني إلى قوله تعالى <<<<<<<ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب>>>>>>>>>>>
وطبعا لن ننسى بأن بناء الكعبة المشرفة تم على أكتاف سيدنا إبراهيم وإبنه اسماعيل وهو أول من أوجد الحالة الإيمانية وربطها بين الكعبة وفلسطين لأنه اقام قواعد البيت في مكة كما أقامها في القدس ليتم بناءها النبي سليمان
--------صباح النور------ ------- --
----المحامية رسمية رفيق طه---------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.