ربما .........
لا زال ذاك الشتاء المعطر
بحلم الليل يداعبك بشجونه
فتصرخين ببواقي الأمل
ان احضر الان وقدس المكان
وعمد الروح
واستبهج النفس
لانه بات هناك خلف سوار الغيم
لنا لقاء تزهو قناديله.................
على شرفات ايلول
ليستمر السكون بالحراك
من مخيلة الذاهبين
ليولد فرحا يتراقص على المسارح
من هناك سيلتئم ذاك الشمل المذبوح
وتذرو الريح اواخر الاحزان
لنعود خلف تلك البيارق ازهار متجدده
وتغفو مواليدنا على سرائر المحبة
دون ازعاج او قهر
معلنة ابواق التوحيد لكل الاعراس
على جدائل الانهار
وسط كرومنا الجديده
التي ستكون اثمارها
رمز البقاء والاستمرار
الشاعر
عيسى حداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.