أمرأه من أكون...ضاحكه تبهر العيون..
صامته بداخلها هم مكنون...
زيدي حياتي كما تشأين ...
فقد أججتي فى قلبي البراكين...
لا تخجلي ولا تتأثرين...
فدموعي فى صحرائك بئر الظامئين...
أتتدرين حياتي ..
.أتدرين دنيايا أنني للموت أصبحت مقيم...
تسألت وحوش الصحراء فلم أجد مجيب....
تراقصت على أنغام الناي الحزين مناديه ...لكبري الثعابين
..أوجدها لي صديق معين...
قيدتني من ذراعي وقد أخرجتني من بئري الحزين...
أنصتي يا دنيايا فلا في واقعي حليم ولا حبيب...
وفي أراضي الموت قد وجد صديق...
خواطر أنثى
💔
ساميه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.