مجلة رواد الغد الثقافيه رئيسا مجلس الادارة الاستاذه نداء الرؤح الاستاذ علاء العجمي

الاثنين، 1 فبراير 2016

دعني اكون بقلم هديل علي الحاتم

دعني اكون
دعني اضيع في ثنايا روحك
دعني اكون عيونك
دعني اكون الدم الذي يصل الى وريدك
دعني اكون قلبك الذي ينبض في صدرك
دعني اكون طفله بين احضانك
دعني اكون صدفه صغيره تسبح في محيط حبك
دعني اكون لوحه من لوحاتك
دعني اكون قصيده بين اشعارك
فانا ياسيدي ركضت بين الحقول والوديان والغابات وصعدت الجبال وغطست في اعماق البحار والمحيطات
واخيرا وقعت في شباكك
كثر الذين اهدوني باقات ورد ولكن من دون كل باقات الورد احببت باقه وردك
انا اسكن في راحتك
انا فوق جبينك
دعني اكون بحرا من بحارك
كثيرا هم الذين وضعت راحاتي في راحتهم ولكن سوف تكون يدي نهايتها في راحتك
دعني اكون نجمه ترقص وتلمع في سماءك
دعني اكون صولجان للعرشك
دعني اكون تاجا على راسك
دعني اكون فانا لو لاك ياسيدي انا لم اكون
مع الحب هديل علي الحاتم

عروس البحر بقلم الكاتبة دلال أحمد الدلال

عروسة البحر
الجزء اﻷول
عندما كنت صغيرة كانت أمي تجلس إلى جواري كل ليلة، تحتويني بحنانها وتضمني إلى صدرها في فراشي الصغير ،وإلى جواري ألعابي ودميتي المفضلة ،أنظر إلى عينيها فأسبح في عالم من السحر والخيال ،يأخذني صوتها الدافئ لعالم آخر ،تسدل عليه ستارة من شعرها المخملي الأسود الطويل ،أطالبها كل ليلة أن تحكي لي نفس الحكاية لأغفو مع صوتها الحنون ،وأحلم بأميري وبقصة عروسة البحر المسكينة ،كبرت ومازلت أحلم بنفس الحكاية أنتظر الأمير ولا أدري من أنا ،هل يعقل أن أكون عروسة البحر ؟ كل يوم أخرج إلى الشاطئ أجلس على رماله الفضية والشمس تسطع بنورها الذهبي ،وأنا وحدي أرسم قلبي على الرمال ،وﻻ أعرف أي أسم أكتب به فما زلت أنتظره وأنا أنظر للبحر منتظرة عواصفه تقلباته ثورته ،منتظرة سفينة تأتي من بعيد من عالم الخيال بها أمير لا يعلم أني أنتظره على شاطئ أحلامي ،تشتد العواصف وتتحطم السفينة على صخور الواقع ويسقط الأمير في البحر ،لا ؛لابد أن يعيش يكاد أن يغرق؛ لا أنه حلمي وحبي الذي أنتظره سنين عمري ،لابد أن أسرع إليه ﻷنقذه وأخرجه إلى شاطئ حبي وأحتويه داخل قلبي ،وحينما أخرجته لبر الأمان،جلست إلى جواره أنظر إليه أملأ عيناي برؤيته ،أخيرا وجدته وجدت حلمي ظللت سنين أبحث عنه داخل حكايات أمي ،لم أشعر إلا وأنا أقبّله لعلها تكون القبلة الأخيرة ،لكن هيهات فأنا عروسة البحر ولست أنسية، لا أستطيع الوصول إليه حتى وإن كان بين يدي، أحببته دون أن أراه وهو الآن أمامي ،لا أستطيع الاقتراب منه أكثر، فحلمي تمزق حين رأيته وأدركت أني بعيدة عنه رغم القرب ،سقطت دموعي على وجهه فبدأ يفيق ويفتح عيناه ،تلاقت عينانا معا وبنظرة حائرة سألني :من أنت ؟ لم أستطع الكلام ،تعثرت كلماتي فوق لساني ؛هربت ،وجدتني أتسلل دون كلمة واحدة ،أهرب نحو البحر لأرتمي فيه ، امتزجت دموعي بأمواجه لتخرج للشاطئ معلنة حبي له،أما هو فقد جن جنونه باحثا عني بكل مكان لا يعرف سوى عيناي ودموعي ،ونظرة الحب المتلصصة بهما ،أما أنا فلم يبارح وجهه مخيلتي وأصبح الحلم واقعا لا أدركه ،ولأول مرة أشعر بالعجز والوحدة تمنيت أن يكون لي قدمان كالبشر لأصل إليه، لكني محبوسة بهذا الذيل يقيد حركتي ،سبحت بكل مكان بالبحر سألت كل محارة وكل ناسك يسكنها عن حل، كيف الوصول إليه ؟ كيف الوصول إلى حبيبي ؟ تجمعت حولي صديقاتي الحوريات تبكين لحالي وقلن أذهبي للساحرات، هن الوحيدات اللاتي سيجدن لك حلا ،لم أتوانى لحظة سبحت لإحدى الساحرات أرجوها ،أقبّل الأرض من تحتها أن تجد لى حلا، قلت : أطلبي ما تشائي سأجمع لك جواهر البحرجميعها ،وأحضر لك اللألئ والأصداف ،لكي تعطيني قدمان كالبشر لأصل لحبيبي ،لكنها كانت خبيثة فطلبت مني ما يشعرني بالعجز من جديد ولكني وافقت ﻷنه السبيل الوحيد إليه حتى أراه وتلمس يدي يداه وأتمتع برؤية عيناه وأذوب عشقا إلى جواره وأقول له ...أقول له كيف سأقول له أحبك وهي ستأخذ صوتي ثمنا لقدماي ؟ لكن يكفي أن أراه ستتكلم عيناي وستصله دقات قلبي لتعلن له حبي ،لم أتردد في شرب الدواء الذي سيجعلني أتخلص من الذيل اللعين وأحصل على قدمين حتى وأن فقدت صوتي وكتمت بداخلي أناتي وكلمات الحب والشوق التي أدخرتها له سنين عمري ،أما هو فبات يجوب الشواطئ والشوارع والمدن بحثا عن تلك الفتاة الجميلة التي أنقذته ،كم كان يحلم بها تأخذه لعالم مسحور يتوه فيه وينسى من هو ،يعيش حلما على جزيرة يملكها لايوجد بها سواهما ،بها كوخا من سعف النخيل تحيط به الزهور من كل حانب وشجرة كبيرة حانية تظلل فروعها نوافذ الكوخ ،وأرجوحة صنعها بيده لحبيبته تجلس عليهامسدلة شعرها الأسود الطويل ،وعيناها تضئ ليله مع ضوء القمر الفضي ،ونظراتها الساحرة تسلبه عقله وتفقده اتزانه فلا يشعر بالموت أو الحياة ،فهما في عالم سرمدي بلا بداية أو نهاية ،وأمام كوخهما بحيرة يسبح فيها الإوز الأبيض وتنبت على حوافها ورود بيضاء ،تتناغم أصوات الطيور في السماء مع صوت خرير الماء، وحينها يجلس الأمير يغني لحبيبته بصوته العذب تشاركه البلابل والكروان في عزف لحن رقيق ترقص عليه كل الكائنات ،حتى الرياح تبدو رقيقة وهي تداعب ثوبها الأبيض الفضفاض ،سيأخذها ويجري بها على نفس الشاطئ الذي رأها فيه أول مرة ،سيلمس وجهها ،ويمرر يده بين خُصلات شعرها ويسمع صوتها حين تقول له أحبك ..هذه أمنياته وهو لا يعلم أنها لن تستطع قولها ،الآن من الممكن أن تسير إلى جواره لكنها لن تبوح له بما يجيش به قلبها لأنها وببساطة ضحت بصوتها حتى تصل إليه وكانت مستعدة أن تضحي بأكثر من ذلك رغبة في لقائه حتى لو لدقائق معدودة ،فحين لقائهما ستتوقف الأرض عن الدوران ،وسيتوقف الزمن وستكون الدقيقة أغلى من سنة ،ستحترق كل عبارات الحب التي لم تنطق لتكون لهيب شوق يجمع بينهما ،ستكون أقوى وأحدّ من شفرات السيوف لتقطع السكون ،وتمر خلال عالم صامت لتصل لقلبين احترقا شوقا ولهفة للقاء واحد، ومن بعده جنون أو موت، أو حياة سرمدية لم تعد تفرق النهايات لعلها بداية حياة جديدة تبدأ بلقاء يعج بضجيج الصمت وهمس العيون.
الجزء الثاني
لم يعد يدرك ما سبب أنشغاله بها إلى هذا الحد ...ألأنها أنقذت حياته؟ ؛ألأنها أخذته لشاطئ الأمان ؟ أم لأن عينيها سلبته عقله؟ ومازال يشعر بلهيب شفتيها على وجهه، أم إن قلبه مازال يدق تلك الدقات العنيفة المتلهفة للقائها ،أصبح نصف مجنون يكلم نفسه لماذا سُحرت بها؟لماذا هي ؟ ومن هي ؟ وسط كل تلك الحيرة يدخل عليه صديقه الوحيد ،فيبوح له بما أرّق عليه منامه وأفقده اتزانه ،وجعله يشعر بلوعةالحب ونار الشوق ،ما كان من صديقه إلا أن عرض عليه فكرة ؛أن يقيم حفلة كبيرة يدعو إليها كل بنات المملكة ليختار منهن واحدة تكون زوجته ...راقت له الفكرة وبدأيعد لها ،طلب من مساعديه أن يمشي كل منادٍ باتجاه ،ليعلن عن الحفل ورغبة الأمير في اختيار زوجة له ،جاب المنادون الشوارع والأزقة ؟،حتى شاطئ البحر وصلوا إليه ... وصلت الأصوات لقاع البحر ،خرجت الحوريات من خلف الصخور ،تبرق عيونهن مع ضوء الشمس فتتلألأ الأمواج ،وكأن نجوم السماء سقطت فوقها ،ومن بينهن عروسة البحر الحزينة جالسة تنظر لقدميها في حزن مخلوط بسعادة غير مكتملة، لكن صوت المنادي اخترق أذنيها ،أسرعت دقات قلبها ،اتسعت حدقتا عيناها ،صرخ الشوق بداخلها ،قررت أن تذهب إليه ؛لحلم عمرها فتناديه بلا صوت بلا كلمات ولاعبارات ،مجرد عبرات ستسقط من عينيها صريعة أمام عينيه، سيمسحها بيديه ويضمها لصدره ،ستذوب عشقا بين أحضانه ثم ترفع عينها لتنظر بعينيه ،ستكلمه عيناها ،ستصرخ أحبك ،أشتاق إليك ، احتويني لا تتركني ،لم يعد لي ملجأ سوى قلبك ،تركت عالمي لأجلك ،فقدت كل شيء لأجدك ،يكفيني أن أكون إلى جوارك ويتوقف الزمن ،فجأة صفعت موجة ثائرة وجنتيها فأفاقت من حلمها ،قررت الذهاب للحفل ،لم يكن من الصعب سرقة ملابس أحدى السيدات اللاتي يتركهن على الشاطئ للنزول للسباحة لترتديها ولكنها ملابس تبدو كبيرة عليها فجعلتها كمتسولة تمشي على استحياء ،حافية القدمين لكنها مع كل خطوة تحلم كيف سيقابلها أميرها ويأخذها لعالمه وتصير أميرة إلى جواره ،لكن ماذا لو لم تصل للقصر ؟ماذا لو لم تقابل الأمير؟ ااااااه من المجهول ستتحقق نبؤة الساحرة ،كلماتها التي حاولت عروسة البحر أن تنساها أو تتناساها لأن لديها يقين أن الأمير سيفرح لرؤياها ويأخذها لعالمه ،لكن الكلمات بدأت تنفذ من عقلها لأذنيها ،تدق بلا هوادة أبواب قلبها،إن لم أقابل الأمير ويأخذني لداخل القصر وأصير أميرة سأموت ،نعم سأموت ستنتهي حياتي وأنا أحترق حبا ولهفة ورغبة في البقاء إلى جواره ،بمجرد أن يختار فتاة غيري ،كيف لي أن أمنع الموت من الوصول إليّ إن لم أره ؟كيف وكلمات الساحرة سيف عالق كمقصلة هدفها الوحيد رقبتي ،تنتظرأمر السياف ليشق أوردتي ويسيل دمي، ويحتل الموت جسدي ويرفع رايته وأموت بلا ذكرى بلا أسم بلا عنوان ،وصلت إلى قصرالأمير ،ترفع رأسها لترى الزينات ؛الأعلام ،تسمع دقات الطبول وعزف الموسيقى ،يلف المكان ضحكات وأغاني تصدر من داخل القصر وهي مازالت واقفة أمام الباب والحراس يمنعونها بثوبها البالي الرث ،لكنها تحاول إخبارهم من هي ولكن لاتخرج الكلمات من شفتيها فالكلام جسر سقط منهارا تحت قدميها ،نظرت لقدميها ،تمنت أن تفقدهما ويعود لها صوتها لتخبر به العالم إنها الفتاة التي يبحث عنها الأمير ،لكن هيهات من صمت قاتل ولغة مبتورة وفحيح لايفهم ،تمر الثواني والدقائق والساعات وهي واقفة كمتسولة تطلب لحظة تقابل فيها الأمير ،دقت الساعة الثانية عشر، وجاء وقت اختيار الأمير لعروسه ،فقد الأمير الأمل في إيجاد فتاته وصدق أنه كان حلما ووهما في خياله فقط ،طلب من الملكة الأم اختيار عروسه بدلا منه وفعلا اختارت الأم أجمل الحاضرات ،بدأ الأمير الرقص معها وهو يحبس بداخله ألم ودموع وخيبة أمل ،وعلى خطوات رقصه مر على جسدها النحيل الذي تحولت فيه القدمين إلى ذيل من جديد وتهاوى الجسد على اﻷرض وسقطت عروسة البحر صريعة أمام قصر الأمير لم تره ولم يراها، لم يشعر بوجودها ولم تنعم بلقائه، وما كان من الحراس إلا أن حملوها وأعادوها للبحر فكان قبرها وتحولت لموجة من أمواجه اللاهثة نحو الشاطئ كبكاء الحيارى ،ترددت الحكاية على أسماع سكان المملكة ،وصل الخبر للأمير وحينها شعر بها، لم ينساها يوما بل ظل حبها بداخله لم يتزوج غيرها وكان ملاذه الوحيد الجلوس على الشاطئ في انتظارها ،لكنها لن تعود فالموتى لا يعودون ،لكن تبقى منهم ذكرى تطل بداخلنا حتى نموت حتى وأن كنا جميعا نعيش موتى بلا قبور .
النهاية
دﻻل أحمد الدﻻل



أيها المسافر بدمي بقلم الأديبة وفاء ديب

أيها المسافر بدمي
:
أيها المسافر بدمي
تغازلني نظراتُ صوتك
تلاحق اناملي السطور
تثور الامنيات
أسرق ظلك وأمشي
أوقظ من النوم دمعتين
أهبكَ بقايا روحي
أنا التي أحببتكَ
قدمت نفسي
قرباناً للشوقِ .. للحلم
ووهبت روحي للحنين
وها أنا في انتظار
سقوط ظلكَ
على رصيف أحلامي
وسادتي معبأة بالدمع
المُمْتد لـِ أَقَاصِي الحُلمْ
طيفك يدغدغ خدي بقبلة
ويغتسلُ بندى الورد
براقص ذاكرتي
وأنا أشرب كأس
كأسين من النبيذ
أهلوس
من حمى غيابك
ولهفة عناقك
تبحر السفن
لبلاد كثيرة
وإنا أجالس مرافئ الانتظار
انتظرك و ينتظر معي الليل
يعاتبني حلمي
وتحرقني وسادتي
تقرأني دفاتري
وتقتلني نقرات عصفور الغياب
على بابٍ لم يفتح
بعد.
:
انا انثى لاتستطيع الحياة خارج
خلاياك
قدرنا حبيبي
ان نكون قريبين
ولا
نلتقِي
وفاء ديب

كيف تمطر السماء بﻻ سحاب - زينب محمد

علينا أن نكون منطقيين وواقعيين في أمنياتنا حتي نستطيع أن نحققها   %
فكما ﻻننتظر من السماء أن تمطر وليس بها سحاب  ×
ﻻ ننتظر من فاقد الحب أن يعطيه  ؛ أو أن يمن علينا بقطرات منه   ×
فهناك أزواج تبخل بمشاعرها وأحاسيسها علي زوجاتهم - وتكون غير عطاءه  ولو بقليل من المشاعر والعواطف ؛ والحنان  ؛ و اﻹحتواء    #

بإمكاننا أن نقول عن  هذه الشخصيه أنها شخصية  مدمره حقا   ●
وأن أصحابها يرتكبون جريمه  ؛  ويتسببون في مأساه وكارثه حقيقيه  بالفعل   ■
ليس لزوجاتهم وحسب  = بل ولﻷسره بأكملها 

          " عزيزي الزوج البخيل في مشاعره  "
يجب أن تعرف أن زوجتك هي                                                                   من صنيعتك وأنت المسؤول اﻷول واﻷخير عن سعادتها
ورقي مشاعرها وإحترام الناس لك ولها
                                  وعن إحتفاظها بكرامتها
فإن كانت سعيده ؛  مرحه  ؛ جميله  ؛
فإسعد وإفتخر بنفسك ﻷنك أنت من جعلتها            

  ( ملكه متوجه  ) بتاج اﻹحترام والجمال والسعاده
♡♥♡
وإن كانت زوجتك حزينه تعيسه مكتئبه 
فعليك أن تحزن وتخجل من نفسك  ~~ فأنت السبب فيما آلت إليه  حالتها من حزن وألم     ×

ثم كيف لك أن  تطلب منها أن تكون غير ذلك
وأن تعطيك حبا ؛ وحنانا  ؛  وإحتراما بﻻ خوف وﻻ قهر
وهي مفتقده لهذه المشاعر أصﻻ   !!

كيف تنتظر من السماء أن تمطر وهي خاوية من السحاب   ¿
إعترف بخطأك أيها الزوج  وبجفائك في مشاعرك
وحاول أن تصلح  من نفسك   ☆
وتحتوي هذه الزوجه الرقيقة المشاعر - العطاءه بﻻ حساب / المضحيه من أجلك  / المحبه لك
وإصنع لها بيدك لباسا جديدا جميﻻ- زاهيا - مشرقا مفعما بالحب واﻹحترام    ♡
لباسا تتباها به وتفتخر  ويشيد به وبك اﻵخرون    %

أنا لم أكن قاسيه في كﻻمي ولم أكن قاضيا ظالما  □

أنا فقط أردت أن أوضح لك هذه المقوله   ÷
إن كنت طالبا لﻷفضل  واﻷصلح في حياتك
                         عليك أن تكون عطاءا محبا محتويا لزوجتك التي شاركتك دروب حياتك  ؛؛ أو سوف تتشاركها معك

فاﻷنثي هي الزوجه ◇ والحبيبه ◇واﻹبنه ◇ واﻷم
قرارك بيدك
           أتري  من منهن تحب أن تراها مهانه ◆ معذبه ◆ مقهوره ◆ مظلومه  ¿

ﻻتستهين وﻻ تهدر كرامة زوجتك
                                ودعها تحبك  وتخلص لك وتعطيك كل ما تحتاجه أنت وأسرتك
                                بكل سعاده وحب   ♡
◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇

            كاتبتكم  ((  أستاذه / زينب محمد ))

بسمة صباح الاراءة بقلم الأستاذة رسمية رفيق طه

======بسمة الصباح========
---------الإراءة-----------------
نتيجة حتمية لانفصال عقد الزواج بين الزوجين وانفصالهما بحياة منفردة يترنح بينهما اطفال صغار قد يؤدي في بعض الحالات إلى تمزق وتشتت الأطفال بسبب كيد أحد الزوجين ---وطبعا فالقوانين الوضعية نظمت حياة الاطفال بنصوص ومواد قد يتلاعب بها كلا الزوجين اتنقاما من الاخر دون ادراك بأن هذا الانتقام ينصب على الاولاد في النهاية ---ولن ادخل في جزئيات النتائج او الاسباب وسأكتفي بالخطوط العريضة لضيق المساحة ولنبدأ بان الام هي الحاضنة للاولاد وعلى الزوج الانفاق بما يتوافق وظروفه المالية مع الأخذ بعين الاعتبار للاوضاع الاقتصادية --وفي بلاد عربية كمصر نجد بأن الحاضنة تحوز على منزل الزوجية وتستقربه هي واولادها ليبحث الزوج على مسكن اخر لحياته وفي دول اخرى كسورية لا نجد لهذا النص القانوني اي تطبيق على ارض الواقع وكلاهما ظالم في جوانب تطبيقه ---وطبعا لابد للزوج بعد الطلاق ان يطلب رؤية اولاده عن طريق المحاكم الشرعية فيصد ر القرار بالاراءة في المحكمة وفي غرف خاصة ولمدة ساعتين او ثلاث ساعات كل اسبوع ولا بد من الاشارة بان الغرف الخاصة للرؤية قد تكون منعدمة وبالتالي يجبر الاب او الام اذا كانوا الاولاد قد تجاوزوا مرحلة الحضانة وانتقلوا للحياة مع الاب أن تتم الرؤية وسط ضجيج من الموظفين والمراجعين –صورة تمزق الطفل وتمزق الاهل وتؤثر سلبا على كافة الاطراف وخاصة الاولاد حين نراهم محملين بالحقد والكره لوالدهم نتيجة لتحريض الام التي تنسى بأنها تقتل ولدها قبل ان يصيب حقدها مطلقها –اولاد يهربون من لقاء الاب او الام –اولاد يقذفون اهاليهم بشتى انواع السباب والقذف صور ينأى لها الخجل من تصويرها حتى نرى الكثير من الاباء او الامهات يهربون من اطفالهم حرصا على دموعهم وقلوبهم من الموت –وقد تقوم الام او الاب بالمماطلة في تنفيذ قرارالإراءة بحجج كثيرة لحرمان احدهم من لقاء الاولاد الاسبوعي ---طبعا هذا المفصل محكوم بقانون الاحوال الشخصية اما القانو ن الكنسي فيعطي الاب او الام الحق في اخذ الاولاد للمبيت عند احدهم لمدة يوم او اكثر في الشهر وحسب مقتضى الحالة وهذا الاجراء قد ينتج عنه الكثير من المساوئ السلبية مثل هروب احدهم بالولد بطريقة ما إلى خارج المحافظة او البلد فيخرق قرار الإراءة ----- هذا من الناحية القانونية أما من الناحية الشرعية والأخلاقية فدعوني أقول : بان الشرع طالبنا بالرحمة والرأفة وطالب بحقوق الاولاد كما طالب بحق الاهل وحدد معالم العلاقة الزوجية بكثير من الدقة وحدد النهاية لاي رابط وعقد بدقة اكبر ومن حق كل من الاب اوالام ان يرى اولاده بالطريقة التي تليق بكل الاطراف ولكن أين نحن من مكارم الاخلاق وأين نحن من الله في سلوكنا لكي نخطه بالجمال –واين نحن من الادراك والوعي والدراية بأن الحقد والكره لا يولدان سوى الخراب فلنبعد اولادنا عن حروب الكبار ولنرتقي باخلاقنا ترتقي الامم ---------
-------------صباح الاراءة ------------
-------------------المحامية رسمية رفيق طه------------

وطن لم يدوم لنا بقلم فائز الرب

وطن لم يدوم لنا
-------------------
.كم تمنيت ان اشعرببعد المسافات لطرق المهجر 
حتى أسير لمنفى عمري
باطراف اللقالق وأطير باجنحتها الكبيرة
لان ارجلي حافية في اطيان الوديان
في المزارع والبساتين وريف مدينتي 
التي أهواها وأعشقها سنين العمر
مقفلة عنها عيوني بظلامها المجنون 
واين الذي يحرك همزة 
بابجدية كاف وهاوية ك تائقة للنون
من هي انت وانا يا حواء 
من نحن ومن نكون بحرف ان او كان 
أرجوك ياسيدتي أسدلي ستائرك
فالشعر للأسف ضفائره مثل القافيات
نرفعها بفتحات ونجرها للأسفل بكسرات 
تعالي لمغادرتي فالرحيل سفر مجنون
وانا في المنفى ضائع بلا وطن ولا قيود 
أذرفي دموع عينيكِ لتغسلي احزان الشوق
وأصمدي دنيتا وامسي طائرة مثل النسور
أدخلي فساتين الفرح القصيرة بحزن طويل
وتيقني الأعداء لوطني حثالة العمر للحدود 
بنفايات العصر الغابر وخيانة القسم المحدود 
فلا تكوني كحقيقتنا العمياء ووطنيتنا الصماء فانت مربوطة باصفاد الحقد كلما تعرفت على معالمك المكبلة عرضت صفاتك وأنوثة العصر 
حينها رأيتُ نور وجهكِ بعيون وجودك السماوي 
واشرقت شمس حبكِ كضياء قمرك يا حبيبتي 
عرفت حينها أﻥ ﺍﻟحرام 
على جسدك سجادة صلاة
فكُلما نظرت ﻟلسماء بالمساء 
وجدت الكون مليء بالنساء 
ووجدت أمي تحت اقدامها ماء 
في جنات عدن ﻛانت وهي مكبلة 
بأﻋﻨﺎقها أروع ﻗﻼئد الياقوت
وجميعهم يعلنون ولائهم أنهم
حوريات مع ايقاف النزول لارضنا 
فهل نصعد لهم ونقول أنكم 
نساء الحريه بحنان العشق الآنيق 
يوم فرح قد حل علينا بليل ساطع
لنشرب الرحيق بشفاهنا كرشفات النبيذ
حين إثمل بك ياحبيبتي كطفل رضيع 
لا يفارق نهديك حتى بعد ان تفطميه 
وحتى لاتعلمين أحلامك فصحوتها شفاه 
حقيقتها بفمي أشبع بها جوعي ولا تشعرين 
بالليالي انك تلتحفين بمضجعي كل اماسينا
كل الأيام لاتعلمين فنومك ثقيل ولا تشعرين 
لا تعرفين ياحوائي انني دون جوان مجنون
وعندما تاخذني النظرات لأشجار الرمان احلم
بفواكه صدرك وبساتين وديان الكروم الخمرية
آه من حصرم مذاقة ﻧﻬﺪﻳﻚِ وملمسهما الغدير 
مسكا وحينما ﺃجني العنب الصغير قبل النضوج اصرخ بعلو ذكرياتي يا لحبات الياقوت الخضراء فكل اُمسية ﺃﺗﺬﻛﺮ ﺻﺪﻯ انفاسك الخجلة وكل الليالي اشبك اناملك بأصابع يدي 
كانك طفلة تلتمس حنان أمها بخشوع المناسك
وعند صحوتي أﺭﺗﺸف شفتاك كقهوة غسقي
أتخيلك حين ترقص اجسادنا معا بلوعة اللقاء
وﻫﻞ قالوا لك ﻣﻦ ﻗﺒل ان ضحكتك هي علاج بسمة تتفتح حينها كل الطرق المغلقة بمفاتيح الابواب وحتى طبقات السماء تهطل امطار عشق بماء ومن أخبركِ قبلي حبنما تنزعجي تسكرين السماء اعلم ياحبيبتي ان الدعاء سيحشر في حنجرة العباد وهم سيشكوني للخالق بكفري والحادي وكل اعدائي سيرشقوني بحجرالفسق والتطرف وحتى اغبياءالعصر أصبحوا ملحدين لو تعلمون فقولي لي من انت لتكوني بحياتي حتى ﺃُﻧﺎﺩﻳﻚِ واطلب لكلانا الصفح ﻓﻲ ﻛﻞ الصلوات ﺇﺳﺘﻐﻔﺎﺭا أتعلمين ان ﺣُﺒﻚِ هو ﻗﺪﺭٌي وأختياري وشعاري فأنا طول العمر سابقى وسأنتظركِ حتى مماتي 
فأرجوك لا تكتشفي الخيانة ان وجدت معي بحياتك فاخفيها وادفنيها فسيغسل العناد بشرف الغار عندها سنحتسي طعم الرحيق ونشرب عطورنا ونصدم أقداح نخب حبنا بفرمان القرار للغرام
-------------------------------------
فائز الربيعي

متى الوصال