أنا لا تسلني عن الوفاء فإنني
بادرت العطاء و ها ذا انا مغدور
كم من نديد انا قد وقرت فأذلني
غدوا نياما و طرفي بات مسهور
عجبت قلوبا تفانينا لأجر رضاها
وفؤادي من شر فعالهم مكسور
فيا اهل اللب اني للرشد اسألكم
أ انا جنيت ام أني لما اقول معذور
#بقلمي انا عاصم عبدالرحمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.