شوق ولقاء
(بقلم الشاعر/ اشرف هاشم عبد الصادق)
أتاني البلبل يغــــــــــــــــــرد
سألته لما تغرد من بعيــــــــد
قال أتيتك بخبر يفرحــــــــك
حبيبك الغالي أتي من بعيـــد
اطرب قلبي فرحا بغنــــــوة
ينتظر اللقاء المحبوب للحبيب
حس القلب اشتياقــــــــــــــــا
الشوق لقرب الحبيـــــــــــب
حاورني الفكر لحظـــــــــــة
وهو اتي امامي بعيــــــــــــد
مشغول البال وشــــــــــــارد
لم أراه بعد من قريــــــــــــب
لمس يدي ونظر الـــــــــــــي
العين في العين بحنيـــــــــــن
اتيت حبيبي حقا وبقربــــــــي
أم أنا بخيالي مريـــــــــــــض
الاحضان زادت دفئـــــــــــــــا
حرارة الشوق بالهيــــــــــــب
قال حبيبي حبيبي أنـــــــــــــا
حبيبك جاءك بعد المغيــــــب
ففرحنا سويا ورقصنـــــــــــا
علي أنغام ووتر فريـــــــــــد
أنا وأنت والحب تالتنـــــــــــا
والدينا فرحة بحب وعيــــــــد
وأضأنا الشموع شمعــــــــــة
ونظرنا لبعضنا ونجينـــــــــــا
القمر ليلا أطل السهر لا تغيب
وشردنا في دنيا غريــــــــــب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.