قدرنا
كيف لنا أن نكتب الأقدار ..
نعيش في زمن الاحتضار ..
في عالم الوحدة..
حيث اختطف العمر ..
وسرق السنين ..<br>
ونبقى على حافة الانتظار ..
ننتظر شهاب الأمل ..
عله يوصلنا لبر الأمان ..
علنا ننهي رحلات الشقاء ..
وسيناريو أصابه الملل ..
علنا نبدأ سلسلة اختيارات ..
لاتتحمل الاحتمالات ..
تمنحنا بعض الطمأنينة ..
ربما تهدأ ضجيج
قلوب بني البشر..
من فرح وعذاب ..
لقاء وفراق ..
لهفة دموع ..
شوق وتنهيد ..
تصوف وزهد ..
فالحب والكره ..
كالموت ..
كيف لنا معاندة الأقدار..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.