إلى متى
إلى متى نتعلق بالأماني
ونخيط ثوب الأمل البالي
ونقول فجر الغد آتي
فلا يأتي غير جور الليلي
ونسكب دمعات ودمعات
على أشلاء ورفات
يقولون أنها ذكريات
يظنها البعض حنين
ولكنها قسوة السنين
فيا لي جرح أعياني مطلبه
أرد نيران على من أوجده
ولكن النفس تاب مطلبه
بقلم / محمد رمضان أبو ادهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.