نظريات فكرية لأيمن غنيم
النظرية (٧)
فى المنهجية السوية لمواجهة الحياة الشقية .
النظرية (٧)
فى المنهجية السوية لمواجهة الحياة الشقية .
برغم الضحكات العالية التى تملأ ارجاء محيطنا . وبرغم البسمات المضيئة التى تملأ وجوهنا . وبرغم المرح والداعبة التى تفتق احاديثنا .
إلا اننا فى بلاهة من امرنا لا نعى مفهوم السعادة الحقيقية . ولا تترجم تلك الضحكات او البسمات او اللحظات المخمورة فى ايامنا على أنها تلك السعادة التى تتوق حياتنا .أو تترجم على أنها براح آمن ، خالى من الروث الفكرى او الولع النفسى والذى يتوق الى التيه . والخروج من ذاك الوادى الضيق العميق فى نفوسنا والملئ بأعماق أعماق أحزاننا وبؤسنا وقلة حيلتنا فى مردود مايحدث من حولنا . وكأننا نسكن آلامنا بتجاهلها لا بمواجتها او بإيجاد حلول سوية لها ولكننا نضمره .
وشئ فشيئا تصبح فى اللا شعور وبعتهية نمعن فى نسيانها . ونتوهم بأن الحياة خاوية من تلك العثرات التى نحن عليها بالفعل . ويوم بعد يوم تتلاشى تلك الاحزان وتصبح كامنة بداخلنا . ونهزو ونضحك ونتعايش وفقا مخيلتنا نحن ونتهوم باننا سعداء . رغم اننا اتعس البشر .
إلا اننا فى بلاهة من امرنا لا نعى مفهوم السعادة الحقيقية . ولا تترجم تلك الضحكات او البسمات او اللحظات المخمورة فى ايامنا على أنها تلك السعادة التى تتوق حياتنا .أو تترجم على أنها براح آمن ، خالى من الروث الفكرى او الولع النفسى والذى يتوق الى التيه . والخروج من ذاك الوادى الضيق العميق فى نفوسنا والملئ بأعماق أعماق أحزاننا وبؤسنا وقلة حيلتنا فى مردود مايحدث من حولنا . وكأننا نسكن آلامنا بتجاهلها لا بمواجتها او بإيجاد حلول سوية لها ولكننا نضمره .
وشئ فشيئا تصبح فى اللا شعور وبعتهية نمعن فى نسيانها . ونتوهم بأن الحياة خاوية من تلك العثرات التى نحن عليها بالفعل . ويوم بعد يوم تتلاشى تلك الاحزان وتصبح كامنة بداخلنا . ونهزو ونضحك ونتعايش وفقا مخيلتنا نحن ونتهوم باننا سعداء . رغم اننا اتعس البشر .
ولذا وجب علينا كمفكرين وكتاب ان نوجد تصالح مع الفرد ونفسه ،وكذلك الفرد ومجتمعه، وموائمة فكره لواقعه الذى يعيشة وإيجاد مفاهيم تستوعب هذا الشطط الذى ينهجه البعض ودون وعى منهم يعتقدون انهم الاصوب فى نهجهم الذى ينتهجونه وفى تفكير غير سوى او منطقى يحددون انماط وحدود سعادتهم الماجنة .
ان السعادة الحقيقية هى السعادة التى تملأ فراغات مشاعرهم الجوفاء والتى لا تحوى حسا او ادنى مشاعر وتصبح بدونها قلوبهم كتل حجريه . وتصبح ضمائرهم بلا وغز او حياة .
لانهم ادركوا ان السعادة هى ملئ بطونهم وتخومها بما لذ وطاب . والمعيشة فى قصور والنوم على الحرائر والتمتع بشهواتهم وممارسة غرائزهم وفقط .
ان هذا المفهوم والذى يجوب فكر معظمنا هو المفهوم الاكثر قباحة والاكثر تجهما لوجه السعادة . وتصبح سعادة دميمة لاتروق لأحد . الا لمن هم باعوا انفسهم لهواها، وتتبعوا خطوات شياطينهم فى النهل من الدنيا دون ارتواء . والجرى وراء بطونهم تارة وشهواتهم تارة أخرى دون ادنى تحسب لتلك النتائج المعوجة لمثل هذا الصنيع البغيض .
لانهم ادركوا ان السعادة هى ملئ بطونهم وتخومها بما لذ وطاب . والمعيشة فى قصور والنوم على الحرائر والتمتع بشهواتهم وممارسة غرائزهم وفقط .
ان هذا المفهوم والذى يجوب فكر معظمنا هو المفهوم الاكثر قباحة والاكثر تجهما لوجه السعادة . وتصبح سعادة دميمة لاتروق لأحد . الا لمن هم باعوا انفسهم لهواها، وتتبعوا خطوات شياطينهم فى النهل من الدنيا دون ارتواء . والجرى وراء بطونهم تارة وشهواتهم تارة أخرى دون ادنى تحسب لتلك النتائج المعوجة لمثل هذا الصنيع البغيض .
ان السعادة الأكيدة تكمن فى دوافعها ومايمكن ان تهاديه للفرد بغية ارضاء ربه فى سلوك ينهجه تجاه أخر . بدافع من التخفيف عنه او مساندته فى محنة او مصيبة . او مشاركا او متعاطفا وفقط تكون ابتسامته الحقه والتى تحمل الرضا والقناعة بما يفعل .
ان السعادة الحقة تكمن فى تبنى الدور الامثل والذى خولت به فى عمل او اؤتمنت على فعله بالشكل الذى يحقق النتائج المرجوة والذى يبعث على الانطلاقة الى ماهو اكثر رحبا و اتساعا وتطورا ويملأ ارجاء طموحك بالرضا والنجاح .
ان السعادة الصادقة هى استيعاب كل من تحتويهم استيعابا كاملا . وان تكون عند حسن ظنهم بك وان تكون ذاك المثل الاعلى الذى يحظون حظوه . فان كنت اب او كنتى ام فسعادتكم رهينة العطاء الذى يجيب محتاجات اولادكم . ورهينة الامان الذى هو مرمى حياتهم ورهينة الصدق فى تربيتهم والعهد الراقى فى ان يكونوا وحذارى بأن لا يكونوا . وان كانوا فتلك هى السعادة الغامرة .
ان السعادة الآمنة فى الامتثال بالفضائل فى حلول هى الارقى وهى الاصوب وان لم تحقق مسعاها فهى نبل فى استجابة ملهوف او شهامة فى تردى الظروف . وان الفضائل ان نكست فى الدنيا لحماقة متلقيها فهى رافعك فى الجنة ولدى نفسك . انت الاسعد بها ، فهى وسيلة لغاية وغاية بذاتها . لان الفضائل تسمو بأصحابها لأعنان السماء فيسعدوا ، وان تحزنت ايامهم. وينتشوا فرحا وان تقزمت احلامهم . لان حلمهم الاكبر وتجارتهم المثلى مع الله تلك هى التجارة الرابحة . والتى تعكس جمال السعادة فى روحك وادائك .
ان السعادة فى المواطنة الحقة والوطن هو مكانها وهو محتويها فلا سعادة بلا وطن . وان كنت غريبا او شريدا او حبيس سجن او مبتور جناح. فتتوه منك معانى السماح ويحالف دربك النواح . فلا نجاح ولا فلاح .فى غياب وطن فان غاب الوطن فكل جرم وبؤس متاح . فتمسكوا بأوطانكم وأحيوا فيها الامان وجوبوا وانشروا بين ربوع السلام . تتناثر المحبة والوئام فنسعد ويسعد بعضنا البعض.
تلك هى نظريتى فى مواجهة حياة اكثر حزنا .
تلك هى نظريتى فى مواجهة حياة اكثر حزنا .
النظرية (٧) فى المنهجية السويةفى مواجهة الحياة الشقية
للكاتب أيمن غنيم
للكاتب أيمن غنيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.