الشاعره المبدعه وفاء الديب
حروفٌ مشاكسه
:
أنتَ حبيبي شائك كصبار
فاتن كأسرار
شاهق كأسوارٍ مترامية السكون
أمام لهيب نارك أخسر كلماتي
وليس لي من درب إليك
حين أغفو على سرير أحلامي بكَ
يصبح نبض الحنين قيثارة يمازج
لحنها اوردتي
لك تمردك الراقص على نار الرجولة
ولي انوثتي...........
تنزفكَ صمتاً يتوارى خلف ستار
من سنابل اللهفة
تعيدك كل مساء الى سرير
امنياتي
:
أنتِ حبيبتي
تقفين في الممنوع يعريني بوحكِ
ويغزو جنونكِ اسوار صمتي
تأتين بحنين مزيف يراوغ كالثعلب
يطرز زهر الربيع من ثلوجِ
الشّتاء
فينبت زهره شوكاً يتجمد على أطراف
الروح
تناديك فوضى حواسي فيبتسم ثغركِ
ساخرا
ويصبح صدري ناي لعواصف الريح
من طعنات قسوتكِ
اكره انهزام رجولتي امامك
ولكن ......
إن كَان غِيابُكَ عقاباً لغرور ذاك الرجل
وانتقاما لأنوثتك
...........عودي
فقد نَضَج الصبر وفاض الشوق
وفاء ديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.