مجلة رواد الغد الثقافيه رئيسا مجلس الادارة الاستاذه نداء الرؤح الاستاذ علاء العجمي

الاثنين، 1 أغسطس 2016

وكاان الودااع...بقلم امرو انور..

(وكان الوداع) (عمرو أنور) 
قالت : وداعا , ولا تعتب علىً, 
عاتبتها دموعى , لما سالت من عينىً, 
سبقت دموعى الزهور, فى السقوط من يدىً, 
نظرت لعينيها, كانت الدموع تتلألأ فى مقلتيها, 
بكت على صدرى وقالت, أحببت فيك حبك لعينىً,
قال قلبى: من اليوم, هموم , ودموع, وأشجان,
أنارت شمعة حبى المكان, وأطفأها الوداع فى الزمان,
أطلقت لقلبىً العنان, فملأ الأنين المكان,
وصرخ فؤادى , معاتبا الزمان,
وناحت نفسى, على موت الحب والغرام,
وشهدت عينى , الدنيا ظلام
وأفاض لسانى, فى الحديث عن الأحزان,
وكتب قلمى: كان حبا وطئته الأقدام,
وكتبت أنا: تبا لوداع قتل حبا عاش فى قلب ملأه الحنان, 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.