(متناقضات في تعريف العيب ) عنوان تعليق محمد عوض طعامنه على مقالة جريدة الغد المنشوره هذا الصباح مع التعليق على النسخة الورقيه بعنوان
( مهن لا تزال تُعيق إرتباط الرجل بالمرأة )
..............................................
التعليق : متناقضات في تعريف العيب (محمد عوض الطعامنه)
الاثنين 22 آب / أغسطس 2016.
لعل ما جاء من اشارة في قضية الممرضه والطبيب ، أن فكرة إتفاقهما على الزواج لم تتم رغم انه احبها لمدة سنتين وتخلى عن وعده لها بالزواج بسبب مرض الشك بسلوكها .......
هذه هي حقيقة ما يشعر به الشاب العربي خاصة عندما يُعجب بفتاة وتوافقه لقضاء وقت يطول من الحب قبل الخطوبة والزواج ، وتُصدم عندما يصارحها بعد حين بأنه لا يرغب بإتمام مشروع الزوجيه، ليس لسبب مقبول منه إلا لأنها سمحت له ان يتمادى معها في هذا الحب قبل الزواج الى حد الإشباع من جهة والشك الخبيث منه بأنها فتاة غير شريفه لأنها اعطته الشئ الغالي الذي يمكن ان تعطيه لغيره بالمجان .
تقع مثل هؤلاء الفتيات فرائس لأولئك الشكاكون الذين لا يحفظون العهد والحب... تصاب الفتاة بعقدة الذنب بعد فوات الأوان وينعكس ذلك سلباً على حالتها النفسيه ، فتصبح وكأنها امام من تعرفوا على قصتها كأنها مطلقة او لا تصلح للزواج .
لعمري هذه مشكلة الشاب العربي الذي يعزف عن الزواج من حبيبة اعطته روحها وجسدها ، وتركها مستنكراً هذه التضحية ، وذهب ليبحث عن فتاة اخرى ، يعتقد انها شريفة متبتلة لإمتناعها ان تعطيه شيئاً قبل الزواج ، وهو في الحقيقة عندما تركها قد يكون وقع في زواج من فتاة ربما كانت مرفوضة من مُحب مريض غيره تركها لنفس السبب . وتظل علاقات الحب قبل الزواج تثير مناقشات اجتماعية لا تنته . وخلافات بين الناس في دقة وحقيقة تعريف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.