قصيدة لشاعرة
تمد هامة النخيل
تهز جدار الكتابة
بغضب صار من سمات وجهها
امسكت يدي بقوة
عندما ادركت نيتي بنسيانها
وعندما نهلت من طيبتي
ركبت جنونها ثانية
تقصد مكانا للغياب
لم تفصح عن عنوانه
تعد حقيبتها اليه
ولم يزف بعد اوانه
اقول لقد رججت القلب
تبتسم كعادتها
لتدلق كل المشاعر الصادقة
باستخفاف محتاج يكابر
اسال الى اين تهربين
بعد ان تدسي لهم القلق في توقيعاتك
وكعادتك ستسالين
اكانوا هنا قبل ان يغادروا
مريم على باب الكنيسة
تنتظر توقيعك على حدائقك الخضراء
التي لم يقرأها احد
السلام لقلبك
السلام لروحك
سيدة القلق
بقلم وفاء
تمد هامة النخيل
تهز جدار الكتابة
بغضب صار من سمات وجهها
امسكت يدي بقوة
عندما ادركت نيتي بنسيانها
وعندما نهلت من طيبتي
ركبت جنونها ثانية
تقصد مكانا للغياب
لم تفصح عن عنوانه
تعد حقيبتها اليه
ولم يزف بعد اوانه
اقول لقد رججت القلب
تبتسم كعادتها
لتدلق كل المشاعر الصادقة
باستخفاف محتاج يكابر
اسال الى اين تهربين
بعد ان تدسي لهم القلق في توقيعاتك
وكعادتك ستسالين
اكانوا هنا قبل ان يغادروا
مريم على باب الكنيسة
تنتظر توقيعك على حدائقك الخضراء
التي لم يقرأها احد
السلام لقلبك
السلام لروحك
سيدة القلق
بقلم وفاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.