من وحي الصورة
وماذا بعد الفراق إلا بطيفها و شتات ف جب مهجور
طيف أود لماضيه وما له إلا حطمة علقا وزلل وثبور
أتيا من غارفة الندم وغضا الحسر سلافا لنفسا تبور
رمد الزمان سباتها وأوعز إليها إلا قنوطا م ضمور
ذاك الغابر من غياهبه تلاش عنه أوج عشقا سبا له طهور
ف سلي خرب الدار أني لهمساتك صداها المأثور
سلي حطام الأثاث كم تهشمت من غيبة وليل مقهور
فيا بالية لوزري ما لوزرك عتقا م غيمة ألت إليك تجور
ف دعي لطيفك رد فكفاك للنفسي كسرا وخيلا مدحور
وردي إليك صمد نفسا ما لها طيف يذكرها ب هفا رواح الطيور
يحيى نفادي سيد
אהבתי
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.