اعتراف
عندما دخلت تحت اسمي المستعاركنت احسب اني ساتخفف من مبادئي التي طالما ارهقتني واتعبت عقلي وانا متمسكة بها وسط الخضم المتلاطم من سوء المبادئ ومشيها البهلواني على يديها لكني احتضنتها مبادئي اكثر وسلمتها حراسة هويتي
تصورت اني ساستسيغ التفاهات والرداءات واخفف كثيرا من تشددي في اختيار الكلمات واصحابها كنوع من اخذ نصيبي من الرداءة تحت اسم مستعار لكن وجدت نفسي انتقي اصدقائي ذهبا والماسا وجواهر نادرة
قلت ساجنح في سماء الحرية واقول كل ما اريد بالطريقة التي اريد ولن يحاسبني احد فاذا بي انا اول من اطالب نفسي بمسؤولية ما اكتب وكم من قصائد وقصص لم انشرها لاني حكمت انها ليست بالمستوى الجيد الذي يقدمني للقارئ ويصنع لي مكانة ادبية
وعندما تعاملت مع الاصدقاء كان تعاملي محكوما بنفس الاخلاق فهم اخوتي وهن اخواتي ومن استخف بهذه الاخوة وقلل من احترامي حذفته من قائمة اصدقائي دون تفكير هي نفس معاملتي مع الناس باسمي الحقيقي تحفض واحترام وتقدير للزملاء مودة وحب والفة مع الزميلات ولا تهمني الالقاب التي احظى بها من النفوس المريضة كمعقدة متكبرة ماذا تظن نفسها متخلفة منغلقة كل هذه التسميات لا تزعزعني عن قناعاتي ولا تعبر عن راي الاغلبية الذين يكنون لي المحبة والاحترام نساء ورجالا
اذن لم اسمي المستعار وانا كما انا لم اخن به مبادئا ولم اتنصل فيه من مسؤولية ولم ادخل به من الابواب الخلفية حيث الخبث والنفاق وسوء الذوق والاخلاق
انا كلما صافحت قصائدي نفوس نبيلة واحتفت بها اعتذرت لاسمي الحقيقي
كلما سافرت في كلمات المبدعين وعبرت عن رايي لهم تمنيت لو اجابوا اسمي الحقيقي
وكلما اكتسبت اخوة صادقة تمنيت لو اتمت صدقها باسمي الحقيقي
وكلما ازدهت قصائدي بنشرها في المجلات الراقية بفكرها وابداعها تمنيت لو وقعت تحتها اسمي
لا ادري ان كان قراري بالغاء انفصامي الكتابي واعلان اسمي قرارا صائبا ام لا
لكن خطواتي التي بدات على درب الكتابة تستميحني ان اعترف بانتمائها لي عندما اعترف باسمي الحقيقي وارفع عني اسمي المستعار
انا لست مايا احمد انا اسمي الذي اختاره ابواي لقصة حبهما
انا اسمي وفاء
بقلم وفاء وفاء وفاء
عندما دخلت تحت اسمي المستعاركنت احسب اني ساتخفف من مبادئي التي طالما ارهقتني واتعبت عقلي وانا متمسكة بها وسط الخضم المتلاطم من سوء المبادئ ومشيها البهلواني على يديها لكني احتضنتها مبادئي اكثر وسلمتها حراسة هويتي
تصورت اني ساستسيغ التفاهات والرداءات واخفف كثيرا من تشددي في اختيار الكلمات واصحابها كنوع من اخذ نصيبي من الرداءة تحت اسم مستعار لكن وجدت نفسي انتقي اصدقائي ذهبا والماسا وجواهر نادرة
قلت ساجنح في سماء الحرية واقول كل ما اريد بالطريقة التي اريد ولن يحاسبني احد فاذا بي انا اول من اطالب نفسي بمسؤولية ما اكتب وكم من قصائد وقصص لم انشرها لاني حكمت انها ليست بالمستوى الجيد الذي يقدمني للقارئ ويصنع لي مكانة ادبية
وعندما تعاملت مع الاصدقاء كان تعاملي محكوما بنفس الاخلاق فهم اخوتي وهن اخواتي ومن استخف بهذه الاخوة وقلل من احترامي حذفته من قائمة اصدقائي دون تفكير هي نفس معاملتي مع الناس باسمي الحقيقي تحفض واحترام وتقدير للزملاء مودة وحب والفة مع الزميلات ولا تهمني الالقاب التي احظى بها من النفوس المريضة كمعقدة متكبرة ماذا تظن نفسها متخلفة منغلقة كل هذه التسميات لا تزعزعني عن قناعاتي ولا تعبر عن راي الاغلبية الذين يكنون لي المحبة والاحترام نساء ورجالا
اذن لم اسمي المستعار وانا كما انا لم اخن به مبادئا ولم اتنصل فيه من مسؤولية ولم ادخل به من الابواب الخلفية حيث الخبث والنفاق وسوء الذوق والاخلاق
انا كلما صافحت قصائدي نفوس نبيلة واحتفت بها اعتذرت لاسمي الحقيقي
كلما سافرت في كلمات المبدعين وعبرت عن رايي لهم تمنيت لو اجابوا اسمي الحقيقي
وكلما اكتسبت اخوة صادقة تمنيت لو اتمت صدقها باسمي الحقيقي
وكلما ازدهت قصائدي بنشرها في المجلات الراقية بفكرها وابداعها تمنيت لو وقعت تحتها اسمي
لا ادري ان كان قراري بالغاء انفصامي الكتابي واعلان اسمي قرارا صائبا ام لا
لكن خطواتي التي بدات على درب الكتابة تستميحني ان اعترف بانتمائها لي عندما اعترف باسمي الحقيقي وارفع عني اسمي المستعار
انا لست مايا احمد انا اسمي الذي اختاره ابواي لقصة حبهما
انا اسمي وفاء
بقلم وفاء وفاء وفاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.