مازلتُ أنادي
كانت لهفتي
تسبق صوتي
عندما أُنادي عليك
تسمعها فتردد نعم
يسمعها قلبي بشوقاً منك
كان الأمل ملاح سفينة
ركبتها أيام معدودات معك
نسجت ثوب الفرحة بالأمان
غزوت الحزن هزمني فيك
جئت دائم بشبح
ترعبني وتتركني
وهو لا ينتمي إليك
قُلت أستاقك
هل صحيح ما سمعت؟
سأظل أُنادي
ويدي دائماً بين يديك
ينساب حبكَ بدمي
أَأُغير دمي لتتركني
أعيش الحياة
وانسى طعنات
تُذكرني بك
تسبق صوتي
عندما أُنادي عليك
تسمعها فتردد نعم
يسمعها قلبي بشوقاً منك
كان الأمل ملاح سفينة
ركبتها أيام معدودات معك
نسجت ثوب الفرحة بالأمان
غزوت الحزن هزمني فيك
جئت دائم بشبح
ترعبني وتتركني
وهو لا ينتمي إليك
قُلت أستاقك
هل صحيح ما سمعت؟
سأظل أُنادي
ويدي دائماً بين يديك
ينساب حبكَ بدمي
أَأُغير دمي لتتركني
أعيش الحياة
وانسى طعنات
تُذكرني بك
الشاعرة وفاء غريب
26 / 7 / 2 016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.