مجلة رواد الغد الثقافيه رئيسا مجلس الادارة الاستاذه نداء الرؤح الاستاذ علاء العجمي

الثلاثاء، 26 يوليو 2016

يوم الميلااد..ناادية صبح..

يوم الميلاد..............بقلم نادية صبح ٢٠١٦/٦/١٧
هل عشت يوماً آسفاً نادماً على عمرٍ بددته فى الأحزان .....
هل ادركت مثلى أن للشمس إشراق بعد طول إظلام تخبطت فيه الخطى وضاع فيه الطريق... الآن علمت اننى كمن وطئ ارضاً يجهلها ليظل تائهاً غريباً تتعثر خطاه ليصطدم باناس ماكان له ان يعرفهم قط وما كان لهم ان يصحبوه فى رحلته قط لأنهم كانوا ادلائه للتعاسة والأسى ......
حتى شعرت يوماً بحنو الحياة ورفقها بى بعد طول شقاء ......
لقد كان لقائى به هو يوم ميلادى الحقيقى وان ماعشته قبلاً ماكان إلا المخاض المؤلم .....
عندما خفق قلبى بحبٍ ماظننت يوماً أن يعرف طريقى بعد طول وِحدة وإغتراب ......
أنت دليلى إلى السعادة التى ضلت طريقها إلىَّ عمراً طويلاً......
أنت رفيق درب مشيته قبلك وحدى لأننى كنت بصحبة من زرعوا الوحدة والأحزان بقلبى .....
أنت كاس الفوز فى معركة أدمت قلبى الذى كان ينزف العمر الماً .....
أنت من إقتلع جذورى من ارض اليأس القاحلة ليزرعنى فى بستان البهجة والنور .....
لم اكن أعرف أننى قادرة على إنبات الزهر والعبير إلا بين يديك ......
لم اكن اعرف أننى قادرة على ان أملأ الكون بضحكاتى إلا بصحبتك ....
اثملُ بدون خمرٍ ...عندما اردد اسمك ...عندما أتذكر ملامحك وتفاصيلك ....عندما استرجع كلماتك ......عندما أنظر إلى عينيك.....
لقد تعرفت إلى نفسى بعد طول إغتراب ......
إن مافات من عمرى ما ازهده امام لحظة بقربك ......
كم قرات عن السعادة والإكتفاء ولم تكن سوى كلمات بالكتب ....
لكننى الآن علمت ان ماكُتِب منذ عرف الإنسان القلم، ليس إلا محاولات متواضعة لوصف حالى معك ، وكم هى عاجزة تلك الكلمات ، فلم تُكتب بعد تلك الكلمات التى تصف جنونى بك وولهى حتى بحروف إسمك.....
كم قال قبلك كثيرون أننى جميلة ،ولكنى لم ارىَ لى جمالاً إلا عندما وقفت بجانبى امام المرآة!!!!
لقد منحت عينى بريقاً يعلن عن سعادة تسكن روحى ، ألم يقولوا ان العين مرآة الروح ؟؟؟
ففيها تسكن الأفراح والأحزان وهى تُخبر بما لا ينطقه اللسان .....
وعيناى قد فضحتا امرى ، وخطواتى التى أصبحت لا تمس الأرض وكانها تحليق طائر يجوب الكون مغرداً باحلى تغاريد الحب ليملأ القلوب المتعَبة ، املاً و رجاء......
لقد خُلِقتُ مرتين ، مرة عندما خُلقت جسداً وروحاً ، ومرة عندما خفق قلبى بحبك لأعلم أنه كان لدى قلب ينتظر من يُحييه من موات طال عمرا......
أنت من أخذ بيدى من مستنقع الياس والألم لآركض معه كالطفلة فى رياض الفرحة والرضا......
انت يااُنس ايامى وحقيقة احلامى وشفاء آلامى ................................كم احبك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.