- جوِّع تسد - مقال بقلمي : حسيبة طاهر/ كند /
لماذا يا ترى هذا التردي التربوي و الأخلاقي في المجتمعات العربية ؟؟؟؟؟
إن الإشكالية التي يطرحها مفهوم التخلف، وبالتالي البلدان المتخلفة، هي إشكالية مزدوجة، تتعلق من جهة بـ "مظاهر التخلف" وتجلياته, ومن جهة أخرى ب "الأسباب"التي جعلت هذه المظاهر ممكنة وموجودة ومستمرة، سواء بالمعنى النسبي (التخلف بالقياس والمقارنة مع البلدان المتطورة) أو بالمعنى المطلق (التخلف باعتباره ظاهرة مرفوضة بحد ذاتها وبغض النظر عن وجود أو عدم وجود البلدان المتطورة) .
و بما أن الدول العربية تدخل في إيطار و دائرة الفقر و التخلف بكل مستوياته : إجتماعي ثقافي تربوي أخلاقي .... و ذلك بانتشار : الجهل و الأمية و انخفاض مستوى المعيشة البطالة ، الصحة ، أزمة السكن العنوسة من الجنسين ،الظروف الأمنية المتردية حيث حياة المواطن دائما في خطر نتيجة الحروب و الإرهاب حوادث العمل ,حوادث الطرقات , الأخطاء الطبية ...........والإقامة الجماعية للعائلات و ماينتج عنها من مشاكل و صدامات .... و كل هذا يؤدي أيضا لانتشار الخرافة و الشعودة و السحر سعيا لتحسين مسوى المعيشة و تحقيق الأحلام و خفض مستوى التعاسة .....
و بما أن الدول العربية تدخل في إيطار و دائرة الفقر و التخلف بكل مستوياته : إجتماعي ثقافي تربوي أخلاقي .... و ذلك بانتشار : الجهل و الأمية و انخفاض مستوى المعيشة البطالة ، الصحة ، أزمة السكن العنوسة من الجنسين ،الظروف الأمنية المتردية حيث حياة المواطن دائما في خطر نتيجة الحروب و الإرهاب حوادث العمل ,حوادث الطرقات , الأخطاء الطبية ...........والإقامة الجماعية للعائلات و ماينتج عنها من مشاكل و صدامات .... و كل هذا يؤدي أيضا لانتشار الخرافة و الشعودة و السحر سعيا لتحسين مسوى المعيشة و تحقيق الأحلام و خفض مستوى التعاسة .....
فمن الجانب الأمني مثلا في الجزائر كل الأبواب و النوافذ مصفحة حديدية ومع ذلك الإنسان يعش في هلع و توجس ، هنا في كندا الأبواب و النواذ زجاجية - ز جا ج ي ة -ومع ذلك تنام مرتاح البال....ففي حين أيضا مازلنا نحن نرجع الحوادث ( كحوادث السير و الأخطاء الطبية حوادث العمل ) للمكتوب و القدر و الأسباب الغيبية نجد الغرب يسعى للتقليل منها بتطبيق الأرغونوميا و الأمن الصناعي , فقد وصلت بعض المصانع الكندية لخفض مستوى حوادث العمل ل 100/100.
المواطن العربي مازال في الدرجة القاعدية من هرم الحاجات الإنسانية ،التي يرى العلماء/ و على رأسهم عالم النفس الكبير ماسلو/ أنه لايمكن الإرتقاء للسعي نحو إشباع حاجة دون إشباع الحاجة الأدنى منها ،وهكذا نجد المواطن العربي مازال لم يشبع و يكتفي من الحاجات البيولوجية : (أكل مأوى أمن ........) , فكيف ننتظر من هذا الفرد وعيا ثقافيا أخلاقيا أو سياسيا .....؟؟؟؟؟كيف ننتظر من هذا الفرد خلقا أو إبداعا ؟؟؟؟؟؟ أو كيف نتوقع منه خلقا و إبداعا يرقى للمستوى العالمي في كل المجالات : علمي ، طبي ، فني ,أدبي , فكري .............
المواطن العربي مازال في الدرجة القاعدية من هرم الحاجات الإنسانية ،التي يرى العلماء/ و على رأسهم عالم النفس الكبير ماسلو/ أنه لايمكن الإرتقاء للسعي نحو إشباع حاجة دون إشباع الحاجة الأدنى منها ،وهكذا نجد المواطن العربي مازال لم يشبع و يكتفي من الحاجات البيولوجية : (أكل مأوى أمن ........) , فكيف ننتظر من هذا الفرد وعيا ثقافيا أخلاقيا أو سياسيا .....؟؟؟؟؟كيف ننتظر من هذا الفرد خلقا أو إبداعا ؟؟؟؟؟؟ أو كيف نتوقع منه خلقا و إبداعا يرقى للمستوى العالمي في كل المجالات : علمي ، طبي ، فني ,أدبي , فكري .............
في حين نجد في الدول المتقدمة الهرم مقلوب ، مامعنى هذا ؟؟؟؟؟
معناه أن المواطن في الغرب لم يعد الغذاء و المأوى والصحة من هواجسه فقد حقق اكتفاءه منها , وحتى الجنس فهو غير مرتبط بالزواج (وهذه طبعا ليست دعوة لإباحة الإنحلال و إنما مجرد تحليل سوسيولوجي واقعي) و إن ربط فالزواج لا يتطلب مهرا و تكاليفا باهضة و تعجيزية أحيانا , وهنا نجد أن الأغلبية قد ارتقت لتسعى لتحقيق احتياجات فكرية و أخلاقية من أدب فن و وعي سياسي و أخلاقي و اختراعات.............
معناه أن المواطن في الغرب لم يعد الغذاء و المأوى والصحة من هواجسه فقد حقق اكتفاءه منها , وحتى الجنس فهو غير مرتبط بالزواج (وهذه طبعا ليست دعوة لإباحة الإنحلال و إنما مجرد تحليل سوسيولوجي واقعي) و إن ربط فالزواج لا يتطلب مهرا و تكاليفا باهضة و تعجيزية أحيانا , وهنا نجد أن الأغلبية قد ارتقت لتسعى لتحقيق احتياجات فكرية و أخلاقية من أدب فن و وعي سياسي و أخلاقي و اختراعات.............
ونظرا لكون هذا المواطن عانى و يعاني من الكبت و الضغط فهو متشبق للحرية فنجده يتمرد على الأخلاق على التمدن حتى و لو كان في ذلك خطرا على حياته . فتجده مثلا يرفض حزام الأمان ، / يقطع الطريق , السكة الحديدية / رغم االضوء الأحمر ، ينزع أجهزة التنفس و المصل في المستشفى ، يفر من المستشفى ، لا يلتزم بالحمية المفروضة عليه، تجد بعض النساء تحبل متعمدة رغم كونها تعلم أن في ذلك خطرا على حياتها وكم من امرأة فقدت حياتها نجتيجة ذلك ،.. .....
وهنا يجد السياسي والحاكم الفرصة جد مواتية لتمرير كل مشارعه و مصالحه دون معارض كيف لا؟؟؟ والكل مشغول بالأكل و اللباس و المأوى ....فلما سيسعى لتحسين ظروف شعبه ؟؟؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.