مجلة رواد الغد الثقافيه رئيسا مجلس الادارة الاستاذه نداء الرؤح الاستاذ علاء العجمي

الخميس، 3 مارس 2016

من دروس الحياة بقلم احسان الصالحي

كم هي رائعة هذه الانثى فضحكتها تجعل الحياة كفصل الربيع اجمل فصول السنة واحلاها وابتسامتها تفتح الورود وتنشر العطر في كل مكان وتجعل الحياة مشرقه وجميله و قلبها وردة لايفتحها إلا الحب الحقيقي النقي العفوي وكم هي بريئة براءة الاطفال ترضيها كلمة او هدية او وردة او ابتسامة وتنسيها كل الاسى والتعب والهم والحزن وحنانها بحر لانهاية له ولوحة بارعة الجمال يصعب وصفها ، إنها هدية ارسلها الخالق للبشر وابدع في تكوينها فهي على الرغم من ضعفها ورقة جسمها الا أنها تتحمل الكثير والكثير فالبيت كله يقوم عليها وهي راعيته وهي التي تربي وهي التي تتحمل الاعباء وهي التي تحتوى كل افراد المنزل تحت جناحها وتضمهم بحنانها وهي القدوة وهي المعلم والمدرس والمربي وهي الاساس لكل مجتمع ناجح وهي القلب الكبير الذي يحتوى الجميع وعندما تغضب او تحزن يتحول المنزل للوحة سوداء قاتمة معتمة وتسوده الكآبة والعبوس ويختفي الربيع ويحل مكانه الخريف وتذبل كل محتوياته فالله الله فيها حتى لو بكلمة طيبة واذا اردت ان تحصل على إبتسامتها وسعادتها واستدامة ربيعها امنحها الاحترام والاهتمام والحنان حتى لو تفاجئها بوردة كهدية بدون سابق انذار فهي قنوعة تحب الهدية حتى لو كانت شيئاً بسيطاً ، فالانثى كائن عجز كل حكماء العالم عن سبر اغواره ومعرفة حقيقة احاسيسه ومشاعره فاحذر ان تجرحه او ان تخدش صفاء نفسه .
.
.
من دروس الحياة بقلم احسان الصالحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.