عتاب ذاتي
نظر الى مرائته التى هجرها منذ اعوام وقد كستها
غبار الذكرى التى كانت ممزوجه بعض من الدمع
ولكنه لم يكن لينظر الى مرائته لولا انه سمع انين
ذاته الا متى اظل حبيسه الاحزان الم يئن ان تحررني
ونعقد مع بعضنا سلام نظر الى مرائته فوجد ذاته تقول
صهن صهن لن اقبل ان اكون حبيسه تلك الاحزان
هنا بدئت وانتهت بدئت ذاته تعاتبه وعندما دمع انتهت
احزانه وبداءمن جديد ينظر الى شعاع الفجر مبتهج ينتظر
الليل ليروى للنجوم انتصارات النهار ويقول يا نفسي
لن نقبل الانكسار ولن نترك مرؤتنا يعلوها الغبار
بقلم محمد رمضان دسوقي ابو ادهم
نظر الى مرائته التى هجرها منذ اعوام وقد كستها
غبار الذكرى التى كانت ممزوجه بعض من الدمع
ولكنه لم يكن لينظر الى مرائته لولا انه سمع انين
ذاته الا متى اظل حبيسه الاحزان الم يئن ان تحررني
ونعقد مع بعضنا سلام نظر الى مرائته فوجد ذاته تقول
صهن صهن لن اقبل ان اكون حبيسه تلك الاحزان
هنا بدئت وانتهت بدئت ذاته تعاتبه وعندما دمع انتهت
احزانه وبداءمن جديد ينظر الى شعاع الفجر مبتهج ينتظر
الليل ليروى للنجوم انتصارات النهار ويقول يا نفسي
لن نقبل الانكسار ولن نترك مرؤتنا يعلوها الغبار
بقلم محمد رمضان دسوقي ابو ادهم
הגיבי
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.