جواد الحب - حسيبة طاهر كندا -
يا جواد الحب و الأحلام
كن لي خيّال...
و طير بي لذلك الشاطيء
البعيد... البعيد.........
حيث كل الأيام عيد
حيث لا تهديد لا وعيد
و فِرَّ بي من هذا العالم الغريب
والكون المريب.........
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
خدني هناك ....
هناك حيث تحلو الأيام
و الندى قطر سيال
و الربيع لا يغفو و لا ينام
و الياسمين يطوق المساء
و الزنبق البهي يختال
و البلبل يشدو نشوان
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هناك حيث الزمان أنا
و المكان أحضانك
حيث فاكهتي أنت
و أنا شرابك
شفتاي خمرك
و عيوني محرابك
حيث سأحبك حتى النخاع
حتى سقوط آخر قلاعك
و رفع الراية البيضاء بدراعك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
,يا سليل الحب أنت
و وليد الأشواق
ها قد جئتك ولم ألقاك
ما كان الصوت صوتك
و لا اللون لونك
خلعت عنك زينة الأثواب
فبدى لونك قاتم السواد
و ظهر ماحفر على جلدك
من طلاسم الزيف
و خبايا الفصام
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ارتطمت رأسي
بمزاجك الرهيب
فتقطعت أوردتي
و فقدت ذاكرتي
و لم يبقى في فمي
غير طعم المرار
و اتّخدني القرار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.